الراوي
جعفر بن سليمان الضبعي بضم [الصاد] المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 178 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وسبعين
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجعفر بن سليمان الضبعي بضم [الصاد] (1) المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين. / بخ م 4 (2)
شيوخه
9- الجعد أبي عثمان2
- شعبة ؛1
- يحيى بن سعيد1
- عبد الرزاق1
- محمد بن عبد الله الرقاشي1
- معلى بن زياد1
- سعيد المقبري1
- هارون بن موسى النحوي الأعور1
- معاذ بن معاذ1
تلاميذه
20- المعلى بن زياد2
- أبي عمران الجوني2
- رجل من أصحابه1
- الجعد1
- حرب بن شداد1
- علي بن علي الرفاعي1
- ثابت1
- جعفر1
- علي بن الحكم البناني1
- عطاء بن السائب1
- عمران بن حصين1
- عوف1
- أبي طارق1
- هارون الأعور1
- حفص بن حسان1
- حميد الأعرج المكي1
- هشام بن عروة1
- عوف بهذا .1
- عبد الصمد بن عبد الوارث1
- عبد الله بن إدريس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7194
أبو موسى - رضي الله عنه - قال ابنه أبو بكر: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، فألقاها، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 2443
أغر مزينة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة» (1) .
- الحديث 5792
عمران بن حصين - رضي الله عنه- «سئل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها، ولم يشهد على طلاقها، ولا على رجعتها؟ فقال: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6492
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيشا، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في السرية، فأصاب جارية، فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، فسلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب، صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والغضب يعرف في وجهه - فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3931
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة» أو قال: «يؤخرون الصلاة عن وقتها» قلت: ما تأمرني؟ قال: «صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل، فإنها لك نافلة» . وفي رواية «فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل» . وفي أخرى: «فإن أدركتك - يعني: الصلاة - معهم فصل، ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي» . وفي أخرى متصلا به: أن أبا ذر قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها ... » وذكر الحديث بمعناه، وفصل مسلم السمع والطاعة منه. وأخرجه في المغازي أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وفي أخرى للنسائي عن أبي العالية البراء قال: «أخر زياد الصلاة، فأتاني عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسيا فجلس عليه، فذكرت له صنع زياد فعض على شفتيه، وضرب [على] فخذي، وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني؟ فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: إني سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما سألتني؟ فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال: - صلى الله عليه وسلم-: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركت معهم فصل، ولا تقل: إني قد صليت، فلا أصلي» (1) .
- الحديث 6489
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟» . وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: «غير أنه لا نبي بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعيدا، فلقيته، فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلا فاستكتا. وفي رواية الترمذي مختصرا: أنه قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1) .
- الحديث 6490
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا إنه لا نبي بعدي» ، أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
- الحديث 246
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء» . أخرجه الترمذي (1) .