الراوي
مطر بفتحتين بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني سكن البصرة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس وعشرين ويقال سنة تسع
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمطر بفتحتين بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة مات سنة خمس وعشرين ويقال سنة تسع / خت م 4.
شيوخه
11- معمر1
- أبي هلال1
- مغيرة بن مسلم1
- قتادة نحو الأول . ورواه سعيد بن أبي عروبة أيضا1
- وكيع1
- الحسين بن واقد1
- علي بن الحسين بن واقد1
- مغيرة وهو ابن مسلم1
- حماد بن زيد1
- أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد1
- سعيد بن أبي عروبة1
تلاميذه
11- عكرمة بن خالد1
- عمرو بن شعيب قوله1
- نافع1
- شهر . ز رواه مسلم بن إبراهيم1
- رجاء بن حيوة1
- مطرف بن عبد الله1
- مطرف1
- النضر بن شميل1
- زريعة بن أبي عبد الرحمن1
- عبد الرحمن بن غنم1
- أبي عقيل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 9445
عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما أخرجوك، واغزهم نعنك (1) ، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى [و] مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل أو الكذب، والشنظير: الفحاش» . زاد في رواية: «وإن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» . وقال في حديثه: «وهم فيكم تبعا، لا يبغون أهلا ولا مالا، فقلت: فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 9383
عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [إن الله] أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5964
عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «لا تلبسوا علينا سنة نبينا (1) عدة المتوفى عنها أربعة أشهر وعشر - يعني: في أم الولد» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 5644
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .