الراوي
الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة تسع ويقال سبع وخمسين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي ثقة له أوهام من السابعة مات سنة تسع ويقال سبع وخمسين. / خت م 4
شيوخه
5- الفضل بن موسى8
- علي بن الحسن2
- علي بن الحسن بن شقيق1
- الأعمش1
- أبيه1
تلاميذه
13- عطاء1
- يزيد الرقاشي1
- أبي غالب1
- عبد الله بن أبي أوفى1
- عكرمة1
- ثابت1
- ابن عمر1
- نافع1
- منصور1
- عمر ولم يدركه1
- مطر الوراق1
- عبد الرحمن بن الهضاب ابن أخي أبي هريرة1
- محمد بن زياد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 1629
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا في البقرة: سبعة، وفي البعير: عشرة (1) » . أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
- الحديث 657
أبو مسعود البدري [عقبة بن عامر]- رضي الله عنه - قال: لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير (1) ، فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم ... } الآية [التوبة: 79] . وفي رواية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق، فيحامل، فيصيب المد، وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف. زاد في رواية: كأنه يعرض بنفسه (2) . وفي أخرى: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد النسائي بعد قوله: لمائة ألف: وما كان له [يومئذ] درهم (3) .
- الحديث 573
ابن عباس - رضي الله عنه - أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في عز، ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا، فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال، فكفوا، فأنزل الله عز وجل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} إلى قوله: {ولا تظلمون فتيلا} [النساء: 77] . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3564
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «شماله» . «حتى يرى بياض خده» . وفي رواية النسائي «حتى يرى بياض خده من هاهنا، [وبياض خده من هاهنا] » (1) .