الراوي
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الله البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع وثمانين ويقال بعد ذلك
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الله البصري ثقة حافظ من كبار التاسعة مات سنة سبع وثمانين ويقال بعد ذلك. / ع
شيوخه
9- جرير2
- يحيى1
- بشر بن الحكم1
- شعبة بإسناد حديث آدم . و1
- همام1
- جرير و1
- شعبة و1
- جرير ك و1
- شهر بقصة الكمأة فقط . ك و1
تلاميذه
11- موسى الحناط1
- يونس بن عبيد1
- ربعي1
- الفضل بن موسى1
- أبيه و1
- محمد بن بشر ؛ و1
- منصور1
- سعيد بن أبي عروبة1
- عبيد الله بن موسى1
- عبد الرزاق و1
- مطر الوراق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 7984
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية (1) ، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه مسلم والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» (2) .
- الحديث 2957
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند [الله] المصورون» . هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم: «إن من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون» . قال الحميدي: وعند البرقاني: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو مصور هذه التماثيل» . وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم، وله في أخرى: «المصورين» . وفي أخرى لمسلم عن مسلم بن صبيح، قال: «كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذه تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (1) .
- الحديث 8031
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
- الحديث 2613
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها تسمى البصرة، أو البصيرة، فإن أنت مررت بها ودخلتها فإياك وسباخها وكلاءها، وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف، وقذف، ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5644
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .