الراوي
مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة ودمشق
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 193 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وتسعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة ودمشق (1) ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين / ع.
شيوخه
20- يزيد بن هارون و2
- سفيان1
- محمد بن قيس الأسدي1
- جعفر بن برقان1
- يزيد بن خالد بن موهب1
- عمه يزيد بن الأصم1
- أبي مالك سعد بن طارق1
- ليث1
- زكريا بن عدي1
- أبي عامر العقدي1
- حفص بن غياث و1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- شمر بن عطية1
- أبي معاوية و1
- عيسى بن يونس1
- الفضل بن دكين و ( الاستعاذة 60 : 21
- أبي عقيل1
- وكيع و1
- علي بن مسهر1
- عبد الواحد1
تلاميذه
20- يزيد بن كيسان2
- الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم1
- أبيه1
- أبي مالك الأشجعي1
- عثمان بن حكيم1
- يزيد بن زياد1
- الحسن بن عمرو1
- عبيد الله بن عبد الله ابن الأصم1
- علي بن عبد العزيز1
- الزهري1
- عبد الله بن عبد بن الأصم1
- عيسى بن أبي عيسى1
- سفيان بن زياد الأسدي1
- أبي قلابة1
- إسماعيل بن أبي خالد1
- أبي مالك1
- أبي مالك النخعي1
- هلال بن عامر المزني1
- عبد الواحد بن أيمن1
- هاشم بن هاشم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
33- الحديث 8585
علي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 7908
سلامة بنت الحر [أخت خرشة بن الحر]- رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن من أشراط الساعة: أن يتدافع أهل المسجد الإمامة، فلا يجدون إماما يصلي بهم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3922
المسور بن يزيد المالكي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-- وربما قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الصلاة، فيترك شيئا لم يقرأه، فقال له رجل: يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فهلا أذكرتنيها؟» زاد في رواية قال: «كنت أرى أنها نسخت» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3225
عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي عن أبيه قال: «ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه (1) ، فأنشدته بيتا، فقال هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت» . وفي رواية، قال: «استنشدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر نحوه. وزاد: فقال: - يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم- «إن كاد ليسلم» ، وفي أخرى «فلقد كاد يسلم في شعره» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 2936
أم عطية - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب للبعل» . قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول (1) . وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: «أشمي ولا تنهكي، فإنه أنور للوجه، وأحظى عند الرجل» .
- الحديث 8206
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
- الحديث 6774
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
- الحديث 7754
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله إنا نريد أن نكنس زمزم، وإن فيها من هذه الجنان - يعني الحيات الصغار - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بقتلهن» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6185
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: «كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس» . وفي رواية قال جرير: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا تريحني من ذي الخلصة؟ - وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها وكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات» . وفي أخرى مثله، وقال: «فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال لها: الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها، قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها، إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس، يكنى: أبا أرطاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره بذلك، فلما أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب» ، قال: «فبرك النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيل أحمس ورجالها - خمس مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود مختصرا قال: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فأتاها فحرقها، ثم بعث رجلا من أحمس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره، يكنى: أبا أرطاة» (1) .
- الحديث 1759
رافع بن عمرو المزني - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1584
قدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .
- الحديث 1496
أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1) - قال: «سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس، اسمعوا (2) مني ما أقول لكم، وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس، من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا: الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف، فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه» . أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 7691
عمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رد شهادة الخائن والخائنة، وذي الغمر على أخيه، ورد شهادة القانع لأهل البيت، وأجازها لغيرهم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5765
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كل طلاق جائز، إلا طلاق المعتوه والمكره» (1) . وقال: «ألم تعلم أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ؟» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
- الحديث 641
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين (1) ؟ فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر: بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان، وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآية، فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب سطر: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطول. أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
- الحديث 6558
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8004
حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن حوضي لا بعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده: إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، وتعرفنا؟ قال: نعم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6595
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6673
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» وقد تقدم في فضل حذيفة، وفي آخره: «ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذا ملك نزل من السماء، لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4065
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
- الحديث 7692
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا مجلود حدا ولا ذي غمر على أخيه، ولا مجرب شهادة، ولا القانع لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة» قال الفزاري: «القانع» : التابع. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1136
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي، وزاد في رواية: «أن يشم ريحها» . وفي أخرى له قال: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» (1) .
- الحديث 42
طارق الأشجعي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله» . وفي رواية «من وحد الله» وذكر مثله. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7235
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
- الحديث 9141
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى شيخا يهادى بين ابنيه، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر أن يمشي، قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني، وأمره أن يركب» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 8667
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.
- الحديث 8205
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
- الحديث 6834
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمه عند الموت: قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، فأبى، فأنزل الله عز وجل {إنك لا تهدي من أحببت ... } الآية [القصص: 56] وفي رواية قال: «لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله الآية» . أخرجه مسلم والترمذي (1) . علقمة بن قيس النخعي
- الحديث 4708
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها» . وفي أخرى قال: «إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح» . وفي أخرى: «حتى ترجع» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الأولى (1) .
- الحديث 8059
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذ سمع وجبة، فقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية: «فسمعتم وجبتها» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5762
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل طلاق جائز، إلا طلاق المعتوه والمغلوب على عقله (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 4298
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ربما ذكرت قول الشاعر - وأنا أنظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل» وهو قول أبي طالب (1) . وفي رواية عبد الله بن دينار، قال: «سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب ... » وذكر البيت. أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 2229
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال وكيع: يعني الخسف. أخرجه أبو داود (1) .