الراوي
جعفر بن برقان بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف الكلابي أبو عبد الله الرقي
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمسين وقيل بعدها
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجعفر بن برقان بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف الكلابي أبو عبد الله الرقي صدوق يهم في حديث الزهري من السابعة مات سنة خمسين وقيل بعدها. / بخ م 4 (1)
شيوخه
15- كثير بن هشام4
- أبي معاوية الضرير2
- عمر بن أيوب2
- وكيع1
- زيد بن علي أبي أسامة1
- عثمان بن عبد الرحمن1
- مروان الفزاري1
- عطاء بن مسلم1
- عمر ابن أيوب1
- زيد بن علي1
- كثير ابن هشام1
- مروان ابن معاوية1
- زهير1
- عبد الله بن عبد بن الأصم1
- عمرو بن ميمون بهذا . وهو1
تلاميذه
16- يزيد بن الأصم3
- ميمون بن مهران2
- عمه أنس1
- بلال1
- ابن جريج .1
- زيد بن ثابت1
- أبي أمامة1
- زيد بن أبي الزرقاء1
- عمر1
- الفضل بن عباس1
- حبيب بن أبي مرزوق1
- ثابت بن الحجاج1
- غير واحد1
- مروان بن معاوية الفزاري1
- مروان الفزاري1
- زياد بن الجراح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 6777
معاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5977
ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فقلت: فاطمة بنت قيس طلقت، فخرجت من بيتها، فقال سعيد: تلك امرأة فتنت الناس «إنها كانت لسنة (1) ، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 3365
بلال - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال [له] : «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر كذا (1) » ومد يديه عرضا. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 2879
الوليد بن عقبة - رضي الله عنه -: قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4342
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8600
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أبي، بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه - فالله أعلم - قال: وكان كسا عباسا قميصا» . قال سفيان: وقال أبو هريرة: «وكان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان، فيرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع» . وفي أخرى قال: «لما كان يوم بدر أتي بأسارى، وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- له قميصا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي - صلى الله عليه وسلم- إياه، فلذلك نزع النبي - صلى الله عليه وسلم- قميصه الذي ألبسه» . قال ابن عيينة: «كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم- يد، فأحب أن يكافئه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر عبد الله بن أبي وقد وضع في حفرته، فوقف عليه، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه وألبسه قميصه، ونفث عليه من ريقه» . وفي أخرى له: أنه سمع جابرا يقول: «وكان العباس بالمدينة، فطلبت الأنصار ثوبا يكسونه، فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي فكسوه إياه» (1) .
- الحديث 4065
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
- الحديث 4337
أنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 32
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار» . أخرجه أبوداود (1) .
- الحديث 3809
أبو هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية نحوه، وقال في آخره: «فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة يقدر (1) » . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» وفي أخرى له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم» . وأخرجه مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني: صلاة العشاء-» . وله في أخرى قال: «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم» . قيل ليزيد - هو ابن الأصم -[يا أبا عوف] : الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر جمعة، ولا غيرها، وأخرجه الترمذي مختصرا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» (2) .