الراوي
شمر بكسر أوله وسكون الميم بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- الترمذي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشمر بكسر أوله وسكون الميم بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي صدوق من السادسة. / مد ت سي
شيوخه
3- الأعمش2
- عاصم1
- سفيان1
تلاميذه
3- مروان بن معاوية1
- المغيرة بن سعد بن الأخرم1
- أبي حازم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 4945
زيد بن وهب الجهني: قال: «أتي ابن مسعود، فقيل: هذا فلان، تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس: ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8102
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا أدني من وجوههم، شوت وجوههم، فإذا دخل بطونهم، قطع ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، عساهم يخففون عنا، فيقولون لهم: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [غافر: 50] فيقولون: ادعوا مالكا، فيقولون: {يا مالك ليقض علينا ربك} فيجيبهم: {إنكم ماكثون} [الزخرف: 77] » . قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم: مقدار ألف عام، فيقولون: ادعوا ربكم، قال تجدون خيرا منه، فيقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون: 106، 107] قال: فيجيبهم {اخسئوا فيها ولا تكلمون} [المؤمنون: 108] فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل. أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: «فيقال لهم: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا، وادعوا ثبورا كثيرا» .