الراوي
عبد العزيز بن رفيع بفاء مصغر الأسدي أبو عبد الملك المكي نزيل الكوفة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث ومائة وقيل (1) بعدها وقد جاوز التسعين (2)
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد العزيز بن رفيع بفاء مصغر الأسدي أبو عبد الملك المكي نزيل الكوفة ثقة من الرابعة مات سنة ثلاث ومائة وقيل (1) بعدها وقد جاوز التسعين (2). / ع
شيوخه
17- أبي الأحوص2
- شريك2
- جرير2
- إسرائيل2
- منصور بن أبي الأسود1
- عبد العزيز بن صهيب1
- غندر1
- مغيرة1
- أبي حمزة محمد بن ميمون السكري1
- زهير1
- ابن مهدي1
- أبي الدرداء1
- رجل من أهل مصر1
- سمي ح 12579 ورجاء بن حيوة ح 12315 . ورواه جرير1
- عبيدة بن حميد1
- أبي عامر العقدي1
- رجل -1
تلاميذه
18- ابن أبي مليكة2
- ابن أبي مليكة وعمرو بن دينار2
- أبي ظبيان1
- أنس : تسحروا1
- شعبة1
- عطاء بن رباح1
- أمية بن صفوان1
- يزيد بن عبد ربه .1
- أشياخ من أهل مكة1
- أبي صالح1
- أبي عمر الصيني1
- أبي صالح السمان1
- أبي الدرداء1
- أبي الدرداء ح 10931 . ورواه سهيل1
- أبي هريرة1
- عبيد بن عمير1
- عبيد الله ابن القبطية1
- أبي موسى بهذا1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 6889
عبيد الله بن القبطية [الكوفي - رحمه الله] : قال: «دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان [وأنا معهما] على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به؟ - وذلك في أيام ابن الزبير - فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» وفي رواية زهير عن عبد العزيز بن رفيع قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها [إنما] قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله، إنها لبيداء المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أم سلمة: لعل فيهم المكره؟ قال: إنهم يبعثون على نياتهم» (1) .
- الحديث 9434
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - «أن رجلا خطب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «أن خطيبا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يطع الله ورسوله، ومن يعصهما، فقال: قم - أو قال: اذهب - بئس الخطيب أنت» . وأخرج النسائي قال: تشهد رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال أحدهما: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما [فقد غوى] ، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «بئس الخطيب أنت» (1) .
- الحديث 675
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: أنه سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا (1) } [يوسف: 110] أو كذبوا؟ قالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله، لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت: يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها {قد كذبوا} فقالت: معاذ الله (2) ، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، وطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك. وفي رواية عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: قال ابن عباس: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب بها هنالك، وتلا {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} [البقرة: 214] ، قال: فلقيت عروة بن الزبير فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم تزل البلايا بالرسل، حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونهم، وكانت تقرؤها {وظنوا أنهم قد كذبوا} مثقلة. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 1207
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد - وكان أكثر مال أتي به رسول الله - فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاءه العباس، فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ، فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله، فلم يستطع. فقال: يا رسول الله مر بعضهم يرفعه إلي، قال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه ثم ذهب يقله، فلم يستطع، فقال: مر بعضهم يرفعه علي، فقال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه ثم احتمله، فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره حتى خفي علينا، عجبا من حرصه، فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم. أخرجه البخاري (1) .