الراوي
عبيد الله بن القبطية الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- sixمسلمأبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبيد الله بن القبطية الكوفي ثقة من الرابعة. / ي م د س
شيوخه
1تلاميذه
1- زهير بن معاوية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 6889
عبيد الله بن القبطية [الكوفي - رحمه الله] : قال: «دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان [وأنا معهما] على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به؟ - وذلك في أيام ابن الزبير - فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» وفي رواية زهير عن عبد العزيز بن رفيع قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها [إنما] قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله، إنها لبيداء المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أم سلمة: لعل فيهم المكره؟ قال: إنهم يبعثون على نياتهم» (1) .