الراوي
محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع أو ثمان وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري ثقة فاضل من السابعة مات سنة سبع أو ثمان وستين / ع. فصل: النون
شيوخه
10- أبيه1
- عبدان عبد الله بن عثمان1
- علي بن الحسن بن شقيق1
- أبي تميلة يحيى بن واضح1
- الفضل بن موسى1
- شيبان بتمامه1
- عبدان بن عثمان1
- عبد الله بن عثمان1
- عتاب بن زياد المروزي1
- شعبة وسفيان1
تلاميذه
18- أنس إن كان محفوظا1
- قيس بن وهب1
- عكرمة1
- مجاهد1
- سفيان و1
- الأعمش1
- أبي داود ببعضه : ما رأيت رسول الله يفطر يوم الجمعة1
- جرير د فيه1
- زياد بن علاقة1
- عطاء بن السائب1
- مطرف1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- مغيرة الأزدي1
- عبد الله بن عثمان1
- أبي تميلة1
- أبيه1
- أبي النضر هاشم بن القاسم1
- عبد العزيز بن رفيع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7487
عرفجة - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان» . وفي رواية «فاقتلوه» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «وهنات» مرة أخرى. وأخرجه النسائي، وله في أخرى قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يخطب الناس، فقال: إنها ستكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة - أو يريد أن يفرق أمة محمد - كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، والشيطان مع من فارق الجماعة يركض» (1) .
- الحديث 4020
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن يزيد - وهو أخو الأسود النخعي -: «صلى بنا عثمان بن عفان بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود، فقال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع ركعات: ركعتان متقبلتان» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وفي أخرى لأبي داود زيادة «ومع عثمان صدرا من إمارته، ثم أتمها ... » وذكر الحديث. وفي رواية النسائي قال: صلى عثمان بمنى أربعا، حتى بلغ ذلك عبد الله بن مسعود، فقال: لقد صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، وله في أخرى قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين» (1) .
- الحديث 7034
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أذن سبع سنين محتسبا، كتب الله له براءة من النار» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7841
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس - أو من خير الناس - فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا، ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله، ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: اقتله، ولا يسلط عليه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون له: أين تعمد؟ فقال: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فيأمر الدجال به فيشج (1) ، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب؟ قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، قال: ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة؟ قال: ثم يقول: يا أيها الناس: إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» (2) .
- الحديث 794
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان، وقرشي (1) ، أو قرشيان، وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... } الآية [فصلت: 22] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وللترمذي أيضا، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا، فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} (3) [فصلت: 22، 23] .
- الحديث 4021
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال «صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنه صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، ركعتين صدرا من خلافته، ثم أتمها أربعا» وأخرجه البخاري نحوه، ولم يقل: «وغيره» وفي رواية النسائي مختصرا قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين» (1) .
- الحديث 675
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: أنه سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا (1) } [يوسف: 110] أو كذبوا؟ قالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله، لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت: يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها {قد كذبوا} فقالت: معاذ الله (2) ، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، وطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك. وفي رواية عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: قال ابن عباس: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب بها هنالك، وتلا {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} [البقرة: 214] ، قال: فلقيت عروة بن الزبير فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم تزل البلايا بالرسل، حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونهم، وكانت تقرؤها {وظنوا أنهم قد كذبوا} مثقلة. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 2506
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع سواء، والأسنان سواء، الثنية والضرس سواء، هذه وهذه سواء» . وفي رواية قال: «الأسنان سواء، والأصابع سواء» . وفي أخرى قال: «جعل أصابع اليدين والرجلين سواء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع كلها من اليد والرجل في اليد سواء، في كل واحدة: عشرة من الإبل، والأسنان كلها سواء، في كل واحدة: خمسة من الإبل» .
- الحديث 7439
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاءت فاطمة إلى أبي بكر، فقالت: من يرثك؟ فقال: أهلي وولدي، قالت: فما لي لا أرث أبي؟ فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث» ولكني أعول من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوله، وأنفق على من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينفق عليه» أخرجه الترمذي (1) .