الراوي
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 212 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتي عشرة
- روى له
- bukhari_taliqأبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة صدوق يغرب وفيه نصب من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة وله ثمانون / خت د س
شيوخه
12- ربيعة1
- المغيرة بن عبد الرحمن1
- النسائي : ابن عبد الحكم1
- إسماعيل بن علية س1
- زهرة بن معبد1
- هشيم و1
- ابن المبارك1
- المقدام1
- وهيب1
- أبناء قريظة ##1
- أم سلمة1
- ابن أبي حسين1
تلاميذه
11- حماد بن سلمة7
- أبي بكر الزبيدي1
- يحيى بن سعيد وربيعة )1
- حاتم بن إسماعيل1
- معاوية بن صالح1
- سليمان بن حيان1
- عافية بن يزيد1
- أبي إدريس1
- محمد بن عائذ1
- شعبة1
- حماد بن دليل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 8360
يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد يقول: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة: الذهب أو الورق؟ فقال: اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف، فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر، فأدها إليه، وسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: ما لك وما لها؟ دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها، وسأله عن الشاة؟ فقال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب» . وفي رواية - بعد قوله في اللقطة: «وكانت وديعة عنده» قال يحيى بن سعيد: فهذا الذي لا أدري: أفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أم شيء من عنده؟ وفيه - بعد قوله في الغنم: «لك أو لأخيك أو للذئب» - قال يزيد: وهي تعرف أيضا؟ . وفي أخرى في اللقطة: «فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها» . وفي أخرى: «وإلا فاستنفق بها» . وفي أخرى قال: «فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمرت وجنتاه - أو احمر وجهه - ثم قال: ما لك ولها؟» . وفي أخرى: «فإن جاء صاحبها فعرف عفاصها وعددها ووكاءها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك» لم يذكر سفيان عن ربيعة «العدد» . وفي رواية قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة؟ فقال: «عرفها سنة، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووكاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه» . وفي أخرى: فإن اعترفت فأدها، وإلا فعرف عفاصها ووعاءها وعددها» . أخرجه البخاري ومسلم، إلا الروايتين الأخيرتين، فإن مسلما انفرد بهما. وفي رواية الموطأ قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسأله عن اللقطة؟ فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها، فقال: فضالة الغنم، يا رسول الله؟ قال: لك، أو لأخيك أو للذئب، قال: فضالة الإبل؟ قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها» . وفي رواية الترمذي وأبي «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها - وفي أخرى، وعاءها وعفاصها - ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ فقال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه - وقال مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، حتى يأتيها ربها» . وفي أخرى لأبي داود - بعد قوله «سقاؤها» - «ترد الماء، وتأكل الشجر» ولم يقل في ضالة الغنم: «خذها» وقال في اللقطة: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها» ولم يذكر «استنفق» . وله أيضا في روايات أخرى نحو ما سبق في روايات البخاري ومسلم؛ وله في أخرى بمعناه، وفيه «فإن جاء باغيها فعرف عفاصها وعددها فادفعها إليه» . قال أبو داود: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله، ولم يذكر لفظه. وله في أخرى عن زيد بن خالد قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة قال: تعرفها حولا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه، وإلا عرفت وكاءها وعفاصها، ثم أفضها في مالك، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه» (1) .
- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 6771
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2236
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
- الحديث 2553
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأتي بميت، فقال: «أعليه دين؟» قالوا: نعم ديناران، فقال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا لورثته» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 7431
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من ترك كلا فإلي - وربما قال: فإلى الله ورسوله - ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضيعة فإلي، و [من] ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مولى له، أرث ماله وأفك عانه، والخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانه» أخرجه أبو داود، وقال: معنى الضيعة هنا: العيال (1) .
- الحديث 3110
[ (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -] قال: «كان لأم سليم قدح، فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل الشراب: الماء، والعسل، واللبن، والنبيذ» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2418
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خصلتان - أو خلتان - لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قال: فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه، وتكبره، وتحمده مائة، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟ قالوا: فكيف لا نحصيها؟ قال: يأتي (1) أحدكم الشيطان وهو في صلاته، فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، حتى ينفتل، فلعله أن لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه، فلا يزال ينومه حتى ينام» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية أبي داود بعد قوله: «في الميزان» الأولى قال: «ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها» (2) .