الراوي
زهرة بن معبد عن ابن عم له عن عقبة بن عامر لم يسم
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزهرة (1) بن معبد عن ابن عم (2) له عن عقبة بن عامر لم يسم من الثالثة / س. * - زهير بن معاوية عن شيخ رأى سفيان عنده هو مصعب بن محمد بن شرحبيل (1). * - زياد بن علاقة عن عمه هو قطبة (2).
شيوخه
3- أبي معن1
- حيوة بن شريح1
- الليث بن سعد1
تلاميذه
3- حيوة بن شريح1
- أسد بن موسى1
- أبيه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 6482
أبو سهلة - رحمه الله - قال: سمعت عثمان - رضي الله عنه- يقول يوم الدار: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدا، فأنا ممتثل له، وصابر عليه إن شاء الله، فصبر حتى قتل رحمه الله شهيدا» . أخرجه الترمذي، وهذا لفظه، قال: قال لي عثمان يوم الدار: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدا، فأنا صابر عليه» لم يزد (1) .