الراوي
العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي ويقال التغلبي الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالعلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي ويقال التغلبي الكوفي ثقة ربما وهم من السادسة. / خ م د س ق
شيوخه
8- عبد الواحد1
- محمد بن فضيل1
- حفص بن غياث1
- عبثر1
- محمد بن الفضيل1
- يحيى بن عبد الملك1
- أبي شهاب الحناط1
- محمد بن أبي الوضاح1
تلاميذه
4- أبيه2
- عمرو بن مرة2
- فضيل1
- عبد الله بن عمرو بن مرة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7572
المسيب بن رافع - رحمه الله - قال: لقيت البراء، فقلت: «طوبى لك، صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثناه بعده» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 109
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أول ما دخل النقص على (1) بني إسرائيل: أنه كان الرجل يلقى الرجل، فيقول له: يا هذا اتق الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك، ضرب الله قلوب بعضهم ببعض. ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون * ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم} - إلى قوله - {فاسقون} [المائدة: الآيات 78 - 81] ثم قال: كلا والله، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو لتقصرنه على الحق قصرا» . زاد في رواية: «أو ليضربن الله بقلوب بعضكم بعضا، ثم ليلعننكم كما لعنهم» . هذه رواية أبي داود. ورواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم (2) في مجالسهم، وآكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان متكئا، فقال (3) : «لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطرا (4) » .
- الحديث 4588
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد - وهو ما بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا» قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الآخر فالآخر. وفي رواية للبخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا غزوة الفتح في رمضان» لم يزد، قال الزهري: وسمعت سعيد بن المسيب يقول مثل ذلك، [ثم] قال [البخاري] متصلا به: وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغ الكديد - الماء الذي بين قديد وعسفان - أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر» . وهو عند مسلم عن ابن شهاب: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، قال: وكان أصحابه - صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره - صلى الله عليه وسلم-» ، وعنده في رواية سفيان مثله. قال سفيان: لا أدري: من قول من هو؟ يعني: «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وعنده في أخرى مثله، وقال: قال الزهري: «كان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالآخر فالآخر، قال الزهري: فصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة لثلاث عشرة [ليلة خلت] من رمضان» . زاد في رواية: «وكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم» . وأخرج الموطأ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان، فصام حتى إذا أتى قديدا أتي بقدح من لبن، فشرب، فأفطر هو وأصحابه» . وفي أخرى قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة حتى أتى قديدا، ثم أفطر، حتى أتى مكة» . وله عن مجاهد مرسلا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صام في شهر رمضان، وأفطر في السفر» (1) .