الراوي
قبيصة بن حريث ويقال حريث بن قبيصة والأول أشهر الأنصاري البصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع وستين
- روى له
- أبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرقبيصة بن حريث ويقال حريث بن قبيصة والأول أشهر الأنصاري البصري صدوق من الثالثة مات سنة سبع وستين / د ت س.
شيوخه
3- الحسن2
- حريث بن قبيصة1
- عبادة وطوله . وروى وكيع أوله1
تلاميذه
5- قبيصة بن حريث غير هذا1
- أبي هريرة1
- هارون بن إسماعيل الخزاز1
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى1
- عبادة بن الصامت1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 7964
حريث بن قبيصة قال: «قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله: صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئا، قال الرب تبارك وتعالى: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك» . وفي أخرى عن أبي هريرة بمعناه أخصر منه، أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 4603
سلمة بن المحبق الهذلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه» . وفي رواية قال: «من أدركه رمضان في السفر ... » وذكر معناه. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 560
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب (1) لذلك وتربد وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا (2) ، البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم. أخرجه مسلم (3) .
- الحديث 1812
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل لهن سبيلا، البكر بالبكر: جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب: جلد مائة والرجم (1) » . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود تقديم الثيب على البكر. وفي أخرى لأبي داود: «ورمي بالحجارة» بدل «الرجم» (2) .
- الحديث 8848
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبل (1) رفع رأسه ورفعوا» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغمض عينيه، وتربد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا، فلما سري عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي عام، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .