الراوي
عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة بن أبي رواد الأزدي مولاهم أبو الفضل المروز
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروفمات سنة إحدى وقيل خمس وقيل تسع وعشرين
- روى له
- البخاريالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد العزيز بن عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة بن أبي رواد الأزدي مولاهم أبو الفضل المروزي لقبه شاذان وهو أخو عبدان مقبول من العاشرة مات سنة إحدى وقيل خمس وقيل تسع وعشرين. / خ س
تلاميذه
1مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7576
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من مات على غير هذا فليس مني» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: قال عبد الواحد بن سليم: قدمت مكة، فلقيت عطاء بن أبى رباح، فقلت له: يا أبا محمد، إن بالبصرة قوما يقولون: لا قدر، فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت {حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا، قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، وفيه {تبت يدا أبي لهب وتب} قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد (1) .
- الحديث 1991
() أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد» أخرجه ... (1) .