الراوي
سويد بن نصر بن سويد المروزي أبو الفضل لقبه الشاه راوية ابن المبارك
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 240 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة أربعين
- روى له
- الترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسويد بن نصر بن سويد المروزي أبو الفضل لقبه الشاه راوية ابن المبارك ثقة من العاشرة مات سنة أربعين وله تسعون سنة. / ت س
شيوخه
15- عبد الله بن أبي السفر1
- يعلى بن عبد الرحمن1
- عبدة ؛ و1
- المقرىء س1
- الثقفي1
- محمد بن إبراهيم التيمي1
- أبي اليسر1
- شعيب بن حرب1
- أبي إسماعيل القناد و ( الوليمة1
- ابن جريج1
- معتمر بن سليمان1
- ابن شهاب1
- مالك و1
- أبيه1
- ابن عمر1
تلاميذه
8- عبد الله بن المبارك6
- ابن المبارك4
- عبد الله3
- عبد الله بن معمر1
- ابن فضيل1
- يحيى بن سعيد1
- مالك ومعمر1
- سليمان بن بلال1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 1757
عبد الرحمن بن معاذ التيمي - رضي الله عنه - قال: «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد. قال: ثم نزل الناس بعد» . وفي رواية: عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، فقال: لينزل المهاجرون ها هنا - وأشار إلى ميمنة القبلة - والأنصار ها هنا - وأشار إلى ميسرة القبلة - ثم قال: لينزل الناس حولهم» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 674
أبو اليسر - رضي الله عنه -: قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه، فدخلت معي في البيت، فأهويت إليها، فقبلتها، فأتيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب، فأتيت عمر، فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب، ولا تخبر أحدا، فلم أصبر، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة، حتى ظن أنه من أهل النار، قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا، حتى أوحى الله إليه {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} قال أبو اليسر: فأتيته، فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أصحابه: يا رسول الله، ألهذا خاصة، أم للناس عامة؟ فقال: «بل للناس عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7134
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذ لقي ربه فرح بصومه» . وفي أخرى مختصرا: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم» . وفي أخرى «فوالذي نفسي بيده لخلفة فم الصائم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- يرويه عن ربكم - قال: «لكل عمل ابن آدم كفارة، والصوم لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي أخرى له قال: «الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشهوته من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» . ولمسلم عن أبي هريرة رواية قال: «إذا أصبح أحدكم صائما، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم [إني صائم] » . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما ... الحديث» . قال الحميدي: كذا حكى أبو مسعود، وفي أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إن الصوم لي، وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله عز وجل فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «إذا لقي الله عز وجل فجزاه، فرح» . وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي، وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما، فلا يرفث» وذكر رواية «الموطأ» الأولى. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والصوم لي، وأنا أجزي به، والصوم جنة من النار، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، فإن جهل على أحدكم جاهل، وهو صائم، فليقل: إني صائم» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية أبي هريرة وأبي سعيد، وأخرج رواية الترمذي الأولى. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصوم جنة» لم يزد (1) .