الراوي
محاضر: بضاد معجمة بن المورع بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها الكوفي
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 206 هـمات سنة ست ومائتين
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحاضر: بضاد معجمة بن المورع بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها الكوفي صدوق له أوهام من التاسعة مات سنة ست ومائتين / خت م د س. * - محبوب بن الحسن هو محمد تقدم (1). * - محبوب بن صالح صوابه محبوب أبو صالح وهو محبوب بن موسى الموصلي / س (2).
شيوخه
4- محمد بن عبيد ؛1
- يزيد بن هارون1
- الأعمش1
- زيد بن أرقم1
تلاميذه
4- الأعمش وفيه ( العتق1
- الأعمش بإسناده1
- هشام بن عروة1
- ابن فضيل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 1322
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . وله في أخرى قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له: لحي جمل» (1) . وفي أخرى من شقيقة كانت به. وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة إلى قوله: كان به. وأخرج النسائي الأولى (2) .
- الحديث 2416
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: وقد سئل عما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والعجز والبخل» . قال: وبهذا الإسناد: «أنه كان يتعوذ من الهرم وعذاب القبر» لم يزد على هذا. وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، إلا أن أولها قال: «لا أعلمكم إلا ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 2379
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل» . وفي رواية الترمذي، قال: «كثيرا ما كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال» . وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح [الدجال] ، وعذاب القبر» . وللبخاري، ومسلم رواية أطول من هؤلاء، وهي مذكورة في جملة حديث طويل يتضمن شيئا آخر، يرد في موضعه. وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى. وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: «كنت أخدم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكنت أسمعه يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وضلع الدين، وغلبة الرجال» . وذكر بعض ما سبق. وفي أخرى له مختصرا، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من البخل والهرم» أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح. وفي أخرى للنسائي، قال: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات لا يدعهن، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الرجال» . زاد في أخرى بعد «الجبن» : «والدين» . وفي أخرى: «وضلع الدين» (1) .