الراوي
مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار مشهور بكنيته
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 100 هـمات سنة مائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل من الرابعة مات سنة مائة / ع.
شيوخه
12- عيسى بن يونس2
- عمرو بن مرة1
- الأعمش1
- الأعمش . ورواه زيد بن أبي أنيسة1
- أبيه1
- منصور1
- أبي يعفور1
- سليمان1
- أبي وائل1
- ابن عيينة ثمانيتهم1
- أبي معاوية خمستهم ( لا1
- أبي الحجاف1
تلاميذه
8- مسروق3
- أبي معاوية2
- علي بن مسهر1
- شتير بن شكل1
- امرأة مسروق بهذا . - امرأة مسروق1
- علي1
- إبراهيم وأبي الضحى1
- زيد بن أرقم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 7540
جرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: «استنصت لي الناس، ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7539
عبد الله بن مسعود (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، لا جريرة أخيه» في أخرى: «لا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 1795
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كنا نتحدث عن حجة الوداع، والنبي -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، حتى حمد الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته: أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم، إن ربكم ليس بأعور، إنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد- ثلاثا- ويلكم- أو ويحكم -، انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم طرفا منه، وهو قوله: «ويحكم - أو قال: ويلكم - لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . وأخرج البخاري أيضا هذا الفصل مفردا. وأخرجا جميعا الفصل الذي فيه: «أتدرون: أي يوم هذا؟ ، وتحريم الدماء والأعراض في موضع بعده، دون ذكر الدجال، و «لا ترجعوا بعدي كفارا» . قال البخاري: وقال هشام بن الغاز: عن نافع عن ابن عمر: «وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، وقال: أي يوم هذا؟ - وذكر نحو ما سبق أولا - وقال: هذا يوم الحج الأكبر، فطفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم اشهد، ثم ودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع» (1) .
- الحديث 719
خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل السهمي (1) دين، فأتيته أتقاضاه - وفي رواية قال: فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه فقال: لا أعطيك، حتى تكفر بمحمد، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث (2) ، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا. أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا. ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} [مريم: 77 - 80] أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ... الحديث (3) .
- الحديث 794
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان، وقرشي (1) ، أو قرشيان، وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... } الآية [فصلت: 22] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وللترمذي أيضا، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا، فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} (3) [فصلت: 22، 23] .
- الحديث 6707
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 55
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها: أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى، قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس البلدة الحرام؟» قلنا: بلى، قال: «فأي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه» ثم قال: «ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟» قلنا: نعم! قال: «اللهم اشهد» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قعد على بعيره، وأمسك إنسان بخطامه، أو بزمامه، فقال: «أي شهر هذا؟» - وذكر نحوه مختصرا - أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية «ثم انكفأ إلى كبشين أملحين، فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» . وأخرج أبو داود طرفا من أوله، إلى قوله «بين جمادى وشعبان» . قال الحميدي: قال الدارقطني: زيادة مسلم وهم من ابن عون عن ابن سيرين، وإنما رواه ابن سيرين عن أنس. وزاد في رواية «فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي (1) ، حين حرقه جارية ابن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك، قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت لهم بقصبة» (2) . ووجدت في كتاب رزين بن معاوية العبدري - رحمه الله -، الجامع لهذه الصحاح زيادة في آخر هذا الحديث لم أجدها في الأصول التي نقلت منها: وهي هذه: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم (3) » .
- الحديث 6723
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه، وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» . وفي رواية مثله، وفيه «بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ... وذكره، وقال: فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 54
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم النحر فقال: «يا أيها الناس، أي يوم هذا؟» قالوا: يوم حرام، قال: «وأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا» - فأعادها مرارا - ثم رفع رأسه فقال: «اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت» قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7537
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 53
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: «ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: «ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا يومنا هذا. قال: «فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» ثلاثا - كل ذلك يجيبونه: ألا نعم، قال: ويحكم، - أو ويلكم (1) - لا ترجعن بعدي كفارا يضرب (2) بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري، ولمسلم نحوه (3) .
- الحديث 7538
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «ولا يؤخذ الرجل بجناية أبيه ولا جناية أخيه» (1) .