الراوي
الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة تسع أو عشر ومائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين / ع
شيوخه
19- خالد بن الحارث2
- الحضرمي بن لاحق1
- أبيه و1
- شعبة و1
- عياض بن عبد الله بن أبي زهير1
- هاشم1
- عفان ق فيه1
- منصور د فيه1
- محمد بن إبراهيم و1
- عمر قوله1
- عبد الله بن بشر ؛ و1
- أبي السنابل1
- أبي عياش . س1
- عكرمة1
- شيبان1
- عبيد الله بن موسى1
- معاوية بن سلام و1
- أبي النضر وهو هاشم ابن القاسم1
- أمه1
تلاميذه
19- شيبان8
- حماد بن سلمة4
- شيبان بن عبد الرحمن3
- شيبان و2
- ابن لهيعة2
- عفان1
- قتادة1
- زهير1
- زهير بن معاوية و1
- زهير بن معاوية1
- عاصم بن بهدلة1
- حبان1
- يعقوب بن عبد الله الأشعري1
- سعيد بن زيد1
- أبي هلال1
- حماد بن زيد1
- جرير1
- آدم ابن أبي إياس1
- شيبان بن عبد الرحمن و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 5960
أبو السنابل [عمرو بن بعكك]- رضي الله عنه - قال: «وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - يوما، فلما تعلت تشوفت للنكاح، فأنكر ذلك عليها، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن تفعل فقد حل أجلها» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «وضعت سبيعة حملها بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - ليلة، فلما تعلت تشوفت للأزواج، فعيب ذلك عليها، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: وما يمنعها؟ فقد انقضى أجلها» (1) .
- الحديث 1785
عروة بن الزبير بن العوام -رضي الله عنهما- قال: «كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة -رضي الله عنها-، وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في رجب؟ قال: نعم، فقلت لعائشة أي أمتاه: ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قلت: يقول: اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في رجب، فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لعمري ما اعتمر في رجب (1) ، وما اعتمر من عمرة إلا وإنه لمعه، قال: وابن عمر يسمع، ما قال: لا، ولا: نعم، سكت. وفي رواية مجاهد بن جبر قال: «دخلت أنا وعروة المسجد، فإذا ابن عمر جالس إلى جنب حجرة عائشة، وإذا أناس يصلون في المسجد صلاة الضحى، قال: فسألناه عن صلاتهم؟ فقال: بدعة (2) ، ثم قال له: كم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أربع (3) ، إحداهن في رجب، فكرهنا أن نرد عليه، قال: وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة، فقال عروة: يا أم المؤمنين، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قال: يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمرات، إحداهن في رجب، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر [عمرة] إلا وهو شاهده، وما اعتمر في رجب قط» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: عن عروة مختصرا، قال: «سئل ابن عمر: في أي شهر اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: في رجب، فقالت عائشة: ما اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا وهو معه - تعني ابن عمر - وما اعتمر في شهر رجب قط» . وفي أخرى له عن مجاهد: أن ابن عمر قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربعا، إحداهن في رجب، لم يزد على هذا» . وفي رواية أبي داود: عن مجاهد قال: «سئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: عمرتين، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: لقد علم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر ثلاثا، سوى التي قرنها بحجة الوداع» . وفي أخرى له: عن عروة عن عائشة قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال» (4) .
- الحديث 9153
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم» أخرجه النسائي. وفي أخرى له قال: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين» . وفي أخرى «لا نذر في غضب الله، وكفارته كفارة يمين» (1) . وهذا طرف من حديث طويل أخرجه مسلم وأبو داود، وهو مذكور في «كتاب الجهاد» من «حرف الجيم» .
- الحديث 447
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من باع عبدا وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 940
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: كنت في المسجد، فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة، دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، فدخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ، فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية (1) ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني، ضرب في صدري، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله -عز وجل- فرقا، فقال لي: يا أبي، أرسل إلي: أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه: أن هون علي أمتي، فرد إلي الثانية: أن اقرأه على حرفين، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إلي الثالثة: أن اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها (2) مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم. وفي رواية أخرى قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار (3) ، فأتاه جبريل -عليه السلام -، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، إلى قوله في أول مرة: «لا تطيق ذلك» ، وقال: ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. وفي أخرى له قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبي، إني أقرئت القرآن» ، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاث؟ فقال الملك الذي معي: قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة، ثم قال: ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: سميعا عليما، عزيزا حكيما، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب. وأخرج النسائي في الرواية الثانية من روايتي مسلم. وله في أخرى قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة، فبينا أنا في المسجد جالس، إذ سمعت رجلا يقرؤها بخلاف قراءتي، فقلت له من علمك هذه السورة؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت، فقلت: يا رسول الله، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأها أبي، فقرأتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال للرجل: اقرأ، فخالف قراءتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي، أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف. وفي أخرى له قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت، إلا أني قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتي، فقلت، أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت النبي، فقلت: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا، وكذا؟ قال: نعم، وقال الآخر: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: نعم، إن جبريل وميكائيل، أتياني، فقعد جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف، وقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، وكل حرف شاف كاف. وأخرج الترمذي عن أبي بن كعب هذا المعنى بغير هذا اللفظ مختصرا قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، فقال: يا جبريل، بعثت إلى أمة أميين، فيهم العجوز والشيخ الكبير، والغلام والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال: يا محمد، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف (4) .
- الحديث 4292
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
- الحديث 2293
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .