ابنة أبي الدرداء: (البزار) ما نعرفها المطلب الرابع مصادر المؤلف في الكتاب تقدم أن أصل مادة كتاب (المطالب) هي الأحاديث الزوائد في عشرة مسانيد، ألا أن الحافظ لم يقتصر عليها، كعادة المصنفين المتأخرين، فاحتاج أن يورد فيه من غيرها، إما على سبيل التخريج، أو التعليق، أو الاستشهاد، أو غيرها من الأغراض، بل لم يكتف بذلك حتى جعل بعضها أصلا في بابه، كما سيأتي إيضاح ذلك في فقرة (ج) الآتية، أما البوصيرى -رحمه الله- فقد # نهج هذا النهج، إلا أنه -كما أسلفت قريبا- أكثر من الحافظ في ذلك، ولذا جاءت مصادره ضعف ما في المطالب مرتين أو ثلاثا ، وأما الهيثمي فهو أقل الثلاثة، وغالب ما نقله إنما هو في الكلام على الرواة ، وفي أكثر الأحيان لا يسنده إلى مصدر، وعلى هذا فهو أكثرهم التزاما بشرطه بأن لا يورد في كتابه إلا زوائد المعاجم الثلاثة، والمسانيد الثلاثة على الكتب الستة، بل لا يورد من غيرها أحاديث في الأصول إلا في شبه النادر، أو لا يكاد يوجد. وقبل أن أبدأ بذكر مصادر الحافظ أود أن أشير إلى أمرين: