الحديث 222
المطالب العالية
القراءة
223: 447، 448، كتاب الصلاة، باب المشي الى المساجد)، قال: حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي، قالا: ثنا صفوان، به، نحوه= # = حدثنا عمر بن الخطاب، ثنا ابن أبي مريم، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن الحارث بن عبد الرحمن، ثنا أبو العباس، عن سعيد بن المسيب فذكره، والحاكم (1/ 132)، من طريق صفوان، به، بلفظ مقارب، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. قلت: وفي هذا نظر، يأتي بيانه. وابن جرير في تفسيره (4/ 222)، من طريق آخر، حيث قال: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن شرحبيل، عن علي رضي الله عنه، نحوه. وهذا إسناد ضعيف، لأن فيه عبد الله بن سعيد المقبري، وهو متروك. انظر: التقريب (ص 306: 3356)، فمثله لا يحتج بمتابعته ولا يفرح بها. كما أخرجه الطبراني في الأوسط (3/ 1). انظر: مجمع البحرين (ج 1، ل 42)؛ وسلسلة الأحاديث الضعيفة (2/ 237). قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي حثمة، ثنا إبراهيم بن موسى البصري، ثنا أبو حفص العبدي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، به، بمعناه، مختصرا مقتصرا على إسباغ الوضوء فقط. قال الطبراني: لم يروه عن علي بن زيد إلا أبو حفص، واسمه عمر بن حفص. قلت: وهو متروك. كما قال النسائي، وقال أحمد: تركنا حديثه وحرقناه. انظر: الميزان (3/ 189)، وعلي بن زيد، هو ابن جدعان، تقدم في ح (22)، وأنه شيعي ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (1/ 237)، بعد هذا الحديث: وفيه عمر بن حفص العبدي، وهو متروك. قال الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 237): وإبراهيم بن موسى البصري لم أعرفه، ولعله من أولئك الرواة الذين رووا عن العبدي، وقال فيهم أبو زرعة الرازي= # = وقد سئل عن العبدي: واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد، إلا من لا يدري الحديث. اه. ولذا حكم -أي الألباني- على هذا الحديث بأنه ضعيف جدا. وأخرجه الخطيب في تاريخه (5/ 191)، وعزاه الألباني إلى ابن النجار. انظر: السلسلة الضعيفة (2/ 238: 840). كلاهما من طريق محمد بن الفضل عن علي بن زيد، به، مثل اللفظ السابق، وفي آخره زيادة. ومحمد بن الفضل، هو ابن عطية العبدي، كذاب، وصفه بذلك الائمة. التقريب (ص 502: 6225). ولهذا حكم عليه الألباني بالوضع، وقال عن سنده: هذا سند واه بمرة، وأعله بعلي بن زيد، ومحمد بن الفضل، ووصف الأخير بالكذب.# الحكم عليه: إسناده ليس بالقوي، من أجل الحارث بن أبي ذباب فهو، وإن كان في الجملة صدوق، يهم، وأخرج له مسلم. فقد تقدم قول أبي حاتم أن الدراوردي حدث عنه بأحاديث منكرة، وقد روى عنه الدراوردي هذا الحديث -كما مر- ويظهر والله أعلم أن هذا منها، لانفراده به، حيث أن المتابعات الأخرى تالفة لا يعتمد عليها، ولا يضير مسلما الرواية عنه، فكم انتقى هو والبخاري أحاديث لرجال رووا في غير الصحيحين أحاديث منكرة بل باطلة. أما قول الهيثمي رحمه الله في المجمع (2/ 36): رواه أبو يعلى، والبزار، ورجاله رجال الصحيح. اه. فهذا حق إن كان يقصد صحيح مسلم، لأن صفوان والحارث لم يخرج لهما البخاري. كما لا يعني ثقة رجال الإسناد وكونهم من رجال الصحيح، صحة الإسناد أو المتن، فهناك الشذوذ والنكارة، وهي علل مؤثرة في المتن، والانقطاع والإرسال وهي علل مؤثرة في السند.= # = ومع كل ذلك فإن متن الحديث له شواهد تقويه في الصحاح والسنن والمسانيد، وقد أشار الحافظ إلى اثنين منها. وفي الباب عن: جابر بن عبد الله، وامرأة من المبايعات، وأبي هريرة، وعبيدة بن عمرو الكلابي، وعثمان بن عفان، وأنس، وطارق بن شهاب، وخولة بنت قيس بن فهد، وابن مسعود، وأبي أمامة، وعمرو بن عبسة، وسلمان، وغيرهم، مما ستأتي أحاديثهم قريبا. انظر: مصنف ابن أبي شيبة (1/
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- المساجد
- إن الله يتبشبش بفاعل ذلك
- إسباغ الوضوء
- إتمامه على ما أمر به واستيعابه ويقال شيء سابغ أي كامل
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- المتن
- من الظهر ما اكتنف أعلى الصلب من العصب واللحم وهما متنان والصلب عظم من مغرس العنق إلى الذنب ومن الإنسان إلى العصعص والعصعص عجب الذنب ويقال متنت الرجل إذا ضربت متنه
- الشذوذ
- الانفراد والشاذة والفاذة المنفردة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (7/ 151: 4120). وذكره الهيثمي (المجمع 1/ 296)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف وقد وثق. اه. وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 120 ب)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لأبي يعلى، وقال: يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف. اه. وقد توبع يزيد الرقاشي في رواية معنى هذا الحديث عن أنس رضي الله عنه، فرواه أبو يعلى (7/ 141: 4107)، من طريق صالح المري، عن ثابت، وجعفر ابن= # = يزيد، ويزيد الرقاشي، وميمون بن سياه، عن أنس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته". كما رواه أبر نعيم في الحلية (6/ 173)، من طريق صالح به، لكن لم يذكر يزيد الرقاشي في سنده. ورواه البزار كما في كشف الأستار (4/ 120: 3343)، من طريق صالح، عن ثابت البناني، عن ميمون بن سياه، عن أنس، به، فذكره. قلت: أظن أنه وقع تحريف في هذا السند لأن سند أبي يعلى وأبي نعيم: (ثابت وميمون) وهنا (ثابت عن ميمون)، وثابت من أشهر الرواة عن أنس. ورواه ابن عدي (الكامل 2/ 691)، من طريق حاتم بن إسماعيل، به، فذكره بلفظ مقارب.# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وقد توبع في رواية معنى هذا الحديث عن أنس، ولكن هذه المتابعات مدارها على صالح بن بشير المري وهو ضعيف أيضا. وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، فلعله يرتقي بها إلى الحسن لغير
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر