الحديث 214

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

217)؛ وكنز العمال (9/

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: رواه البغوي، وأبو أحمد الحاكم كما في الإصابة (7/ 131)؛ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ ق، 279)، من طريق إسماعيل بن عياش. والطبراني في الكبير (22/ 378: 945)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (5/ 255)، من طريق بقية بن الوليد. كلاهما عن بحير بن سعد، به، ولفظه: (إن رجلا توفي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال بعضهم: يا رسول الله لا تصل عليه. فقال: "هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا، وكذا. قال: فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم مشى إلى قبره، ثم حثى عليه، ويقول: "إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة". ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة". وفي رواية الطبراني والبغوي وأبو نعيم: "الفطرة" بدل: "الغيبة"، زاد البغوي: (يعني الإسلام). وعلى رواية هؤلاء= # = ليس في الحديث شيء يتعلق بهذا الباب، لكن لعل في رواية أبي يعلى: "الصلاة" بدل: "الغيبة"، وإن كان المفروض أن يذكر الحافظ اللفظ هنا أو في الجنائز بتمامه ولكنه لم يفعل، ولم أجده ذكر هذا الحديث في الجهاد -باب الحرس- فإنه من مظان وجوده.# الحكم عليه الحديث بهذا الإسناد فيه إسماعيل بن عياش، وهو صدوق في حديث الشاميين، وهذا منه. وعليه فالحديث حسن، إن ثبت أن أبا عطية صحابي؛ فليست حجة من ذكره في الصحابة قو

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر