الراوي
عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعراك بن مالك الغفاري الكناني المدني ثقة فاضل من الثالثة مات في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة. / ع
شيوخه
8- يزيد بن أبي حبيب5
- يحيى بن سعيد2
- جعفر بن ربيعة1
- سليمان بن يسار1
- الليث1
- زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش1
- أبيه1
- ابن المبارك1
تلاميذه
14- ابن أبي عمر1
- الليث1
- يحيى بن سعيد و1
- سعيد بن أبي مريم1
- أبي هريرة1
- أبي أسامة و1
- عائشة بهذا1
- يزيد بن أبي حبيب1
- عروة1
- أبي سلمة1
- حفصة بنت عبد الرحمن1
- أبي بكر بن عبد الرحمن1
- خالد بن مخلد1
- عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 5409
عائشة - رضي الله عنها -: أن أم حبيبة بنت جحش- ختنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وتحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش، حتى تعلو حمرة الدم الماء» قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: «يرحم الله هندا، لو سمعت بهذه الفتيا؟ والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي» هذا لفظ حديث مسلم. وهو عند البخاري مختصرا «أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تغتسل، وقال: هذا عرق، فكانت تغتسل لكل صلاة» . وفي رواية نحوه إلى قوله: «حتى تعلو حمرة الدم الماء» ولم يذكر ما بعده. وفي أخرى قالت: «استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني أستحاض؟ فقال: إنما ذلك عرق، فاغتسلي، ثم صلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» . قال الليث: ولم يذكر ابن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي. [وفي رواية: «بنت جحش» ولم يذكر أم حبيبة] . ولمسلم: «أن أم حبيبة بنت جحش - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - شكت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الدم فقال لها: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» . وفي رواية «ثم اغتسلي وصلي ... وفيه، قالت عائشة: رأيت مركنها ملآن دما» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وفي رواية أبي داود مثل البخاري. وله في أخرى قال: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبد الرحمن ابن عوف - سبع سنين، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم-: إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، وصلي» . ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي. وزاد فيه ابن عيينة: «أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها» وهو وهم من ابن عيينة. وله في أخرى نحوه إلى قوله: «حمرة الدم الماء» - زاد في رواية: قالت عائشة: «فكانت تغتسل لكل صلاة» . وله في أخرى استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اغتسلي لكل صلاة ... وساق الحديث» . وفي أخرى قال: «توضئي لكل صلاة» قال أبو داود: وهذا وهم من راويه، وأخرج رواية مسلم. وفي رواية النسائي نحو الأولى، وأخرج الثانية ورواية مسلم. وله في أخرى «أن أم حبيبة - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها، فتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة» . وفي أخرى «أنها كانت تستحاض سبع سنين، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ليست بالحيضة، إنما هو عرق، فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها، وتغتسل وتصلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة» (1) .
- الحديث 4567
عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قالتا: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصبح جنبا من جماع، غير احتلام، في رمضان ثم يصوم» . وفي أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر: «أن مروان أرسله إلى أم سلمة، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من جماع، لا حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» . وفي أخرى قالت عائشة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدركه الفجر في رمضان جنبا من غير حلم، فيغتسل ويصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية للبخاري: قال أبو بكر بن عبد الرحمن: «كنت أنا وأبي، فذهبت معه حتى دخلنا على عائشة، فقالت: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصوم، ثم دخلنا على أم سلمة، فقالت مثل ذلك» . وفي أخرى لمسلم: أن أم سلمة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وفي أخرى للبخاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن: «أن أبا عبد الرحمن: أخبر مروان: أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، فقال مروان لعبد الرحمن: أقسم بالله لتقرعن (1) بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، قال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن العباس (2) ، وهو أعلم» . قال البخاري: وقال همام: حدثني عبد الله بن عمر عن أبي هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأمر بالفطر» ، والأول أسند (3) . وفي رواية عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر عند مسلم قال: «سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصوم، فذكرت ذلك لعبد الرحمن - يعني: لأبيه - فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن، وانطلقت معه، حتى دخلنا على عائشة، وأم سلمة فسألهما عبد الرحمن عن ذلك؟ فكلتاهما قالتا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة ورددت عليه ما يقول، قال: فجئنا أبا هريرة - وأبو بكر حاضر ذلك كله - فذكر له عبد الرحمن، فقال أبو هريرة: أهما قالتا لك؟ قال نعم، قال: هما أعلم. ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك» . قال يحيى بن سعيد: قلت لعبد الملك: أقالتا «في رمضان؟» . قال: كذلك « [كان] يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم» . وفي رواية أخرى لمسلم عن عائشة: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستفتيه - وهي تسمع من وراء الباب - فقال: يا رسول الله: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «في رمضان» . وله في أخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: «كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن (4) لتذهبن إلى أمي المؤمنين: عائشة، وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له: أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع؟ قال عبد الرحمن: لا والله، قالت عائشة: فأشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت كما قالت عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي، فإنها واقفة بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة، فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه ذلك، فركب عبد الرحمن وركبت معه، حتى أتينا أبا هريرة، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنما أخبرنيه مخبر» . وأخرج الموطأ أيضا رواية مسلم الآخرة، وقال فيها: «إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فأغتسل، وأصوم» . وأخرج أبو داود عن عائشة، وأم سلمة: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا - قال عبد الله الأذرمي في حديثه -: في رمضان، من جماع غير احتلام، ثم يصوم» . قال أبو داود: ما أقل من يقول هذه الكلمة، يعني: «يصبح جنبا في رمضان» ، وإنما الحديث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح وهو صائم» . وأخرج الرواية الآخرة التي لمسلم، وقال فيها: «إني أصبحت جنبا، وإني أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم ... وذكر الحديث» . وقال في آخره: «وأعلمكم بما أتبع» . وفي رواية الترمذي عن عائشة، وأم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم» . وفي رواية النسائي: قال سليمان بن يسار: «دخلت على أم سلمة، فحدثتني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته: «أنها قربت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم مشويا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (5) .
- الحديث 3720
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاته من الليل كلها، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» هذه للبخاري ومسلم، وللبخاري مرسلا عن عروة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وعائشة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه» . ولمسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل، فإذا أوتر قال: قومي فأوتري يا عائشة» . وله في أخرى قالت عائشة: «ما يقطع الصلاة؟» قال عروة: «فقلنا: المرأة والحمار، فقالت: إن المرأة لدابة سوء؟ لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي» . وفي أخرى لهما «أن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فذكر الكلب والحمار والمرأة، فقالت: لقد شبهتمونا بالحمر والكلاب، والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي على السرير وأنا بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة، فأكره أن أجلس فأوذي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأنسل من قبل رجليه» . وفي أخرى لهما، قالت: «عدلتمونا بالكلاب والحمر؟ لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير، حتى أنسل من لحافي» . وفي أخرى لهما قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في وسط السرير، وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله، فأنسل انسلالا» ، وفي أخرى لهما قالت: «كنت أنام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة، وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وله في أخرى، قالت: «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد» . وله في أخرى قالت: «كنت أنام وأنا معترضة في قبلة النبي - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي وأنا أمامه، فإذا أراد أن يوتر غمزني فقال: تنحي» . وأخرج النسائي الرواية الثانية والأخيرة التي قبلها، وله في أخرى نحو رواية أبي داود الآخرة، وقال: «حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله» ولأبي داود في أخرى قالت: «بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي، فضممتهما إلي، ثم سجد» . وله في أخرى قالت: «كنت بين النبي - صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة، قال شعبة: وأحسبها قالت: وأنا حائض» قال أبو داود: رواه جماعة عن جماعة ولم يذكروا «حائضا» (1) .
- الحديث 8404
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كفر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2652
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «إن شر الناس ذو الوجهين ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ. وفي رواية [الترمذي] مختصرا: «إن من شر الناس عند الله يوم القيامة: ذا الوجهين» . وفي رواية أبي داود، قال: «من شر الناس ذو الوجهين ... الحديث» (1) .
- الحديث 6822
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، حتى يقع فيه، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» وفي رواية: «قبل أن يقع فيه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .