الراوي
جامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع ويقال سنة ثمان وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي ثقة من الخامسة مات سنة سبع ويقال سنة ثمان وعشرين. / ع
شيوخه
10- شعبة3
- أبي عميس1
- عبد الله بن الوليد المزني1
- المسعودي1
- أبي عاصم1
- الفضل بن موسى1
- يزيد بن زياد بن أبي الجعد1
- يزيد بن زياد1
- الأعمش1
- عبد الواحد بن زياد1
تلاميذه
9- عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة بن أبي موسى1
- ابن مسعود1
- ابن أبي عدي1
- أبيه1
- المغيرة بن شعبة1
- عامر بن عبد الله بن الزبير1
- عبد الله بن المبارك1
- كلثوم الخزاعي1
- كلثوم .1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 8574
أبو بردة [بن أبي موسى الأشعري]- رضي الله عنهما- قال: «وجع أبو موسى وجعا، فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق، قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة» أخرجه البخاري. وهو في رواية لمسلم «أغمي على أبي موسى، فأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، ثم أفاق، فقال: ألم تعلمي، وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: أنا بريء ممن حلق، وصلق، وخرق» . وفي أخرى له عن امرأة أبي موسى أم عبد الله، عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، وفي أخرى نحوه. قال مسلم: غير أن في حديث عياض الأشعري قال: «ليس منا» ولم يقل: «بريء» . وفي رواية أبي داود: عن يزيد بن أوس قال: «دخلت على أبي موسى - وهو ثقيل - فذهبت امرأته لتبكي - أو تهم به - فقال لها أبو موسى: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: بلى. قال: فسكتت، فلما مات أبو موسى قال يزيد: لقيت المرأة، فقلت لها: ما قول أبي موسى لك: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم سكت؟ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس منا من حلق، ومن سلق، ومن خرق» . وفي رواية النسائي عن صفوان بن محرز قال: «أغمي على أبي موسى، فبكوا، فقال: أبرأ إليكم كما برئ إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق» . وله في أخرى: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، فأفاق، فقال: ألم أخبرك أني بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا بريء ممن حلق، وخرق، وسلق» . وأخرج أيضا نحو رواية أبي داود (1) .
- الحديث 8704
عبد الله بن دينار قال: كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذكروا «أن رجلا توفي، مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» . أخرجه النسائي. واختصره الترمذي «أن سليمان بن صرد قال لخالد بن عرفطة - أو خالد لسليمان - أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال أحدهما لصاحبه: نعم» (1) . الفصل الثاني: في سؤال منكر ونكير
- الحديث 1567
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: «رمى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- جمرة العقبة (1) ، من بطن الوادي، بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي رواية: «فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، قال: فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: «لما أتى عبد الله جمرة العقبة استبطن الوادي، واستقبل الكعبة، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم رمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم قال: والله الذي لا إله غيره، من ها هنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى للنسائي: قال: «قيل لعبد الله: إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة؟ قال: فرمى عبد الله من بطن الوادي، ثم قال: من ها هنا - والذي لا إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى له قال: «رمى عبد الله الجمرة بسبع حصيات، جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ثم قال: ها هنا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» ،. وفي رواية أبي داود: «قال: لما انتهى عبد الله إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (3) .