الراوي
أسماء بنت عميس الخثعمية
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاري
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأسماء بنت عميس الخثعمية صحابية تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر ثم علي وولدت لهم وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها ماتت بعد علي / خ 4.
شيوخه
2- جعفر بن عون2
- عمر بن علي1
تلاميذه
4- عبد الله بن عبد الله بن جبر1
- قيس بن مسلم1
- أبي صخرة جامع بن شداد1
- أبي صخر جامع بن شداد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 8574
أبو بردة [بن أبي موسى الأشعري]- رضي الله عنهما- قال: «وجع أبو موسى وجعا، فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق، قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة» أخرجه البخاري. وهو في رواية لمسلم «أغمي على أبي موسى، فأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، ثم أفاق، فقال: ألم تعلمي، وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: أنا بريء ممن حلق، وصلق، وخرق» . وفي أخرى له عن امرأة أبي موسى أم عبد الله، عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، وفي أخرى نحوه. قال مسلم: غير أن في حديث عياض الأشعري قال: «ليس منا» ولم يقل: «بريء» . وفي رواية أبي داود: عن يزيد بن أوس قال: «دخلت على أبي موسى - وهو ثقيل - فذهبت امرأته لتبكي - أو تهم به - فقال لها أبو موسى: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: بلى. قال: فسكتت، فلما مات أبو موسى قال يزيد: لقيت المرأة، فقلت لها: ما قول أبي موسى لك: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم سكت؟ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس منا من حلق، ومن سلق، ومن خرق» . وفي رواية النسائي عن صفوان بن محرز قال: «أغمي على أبي موسى، فبكوا، فقال: أبرأ إليكم كما برئ إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق» . وله في أخرى: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، فأفاق، فقال: ألم أخبرك أني بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا بريء ممن حلق، وخرق، وسلق» . وأخرج أيضا نحو رواية أبي داود (1) .
- الحديث 8572
جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، فصاح النساء وبكين، فجعل جابر- وفي رواية: فجعل ابن عتيك - يسكتهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دعهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية، قالوا: يا رسول الله، وما وجب؟ قال: إذا مات، فقالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الشهداء سبعة، سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والحرق شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد» أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر «أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين؟ لا تبكين ما دام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، قال رسول الله: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» . وفي أخرى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- عاد جبرا: فلما دخل سمع النساء يبكين، ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلا في سبيل الله، فقال: وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله! إن شهداءكم إذا لقليل! القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والمغموم شهادة - يعني: المهدوم - والمجنوب شهادة، والمرأة تموت بجمع. قال رجل: أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد؟ قال: دعهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» (1) .
- الحديث 2040
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله - عز وجل -، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: «إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم. وقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجبت ذكره في موضع آخر من الكتاب. وفي رواية أبي داود قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخونكم عندنا من طلبه» . فاعتذر أبو موسى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. وفي رواية النسائي قال: أتاني ناس من الأشعريين، فقالوا: اذهب معنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن لنا حاجة، فذهبت معهم، فقالوا: يا رسول الله، استعن بنا في عملك، قال أبو موسى: فاعتذرت مما قالوا، وأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني لا أدري ما حاجتهم، فصدقني وعذرني، وقال: «إنا لا نستعين في عملنا بمن سألنا» (1) . وللنسائي في رواية أخرى أطول من هذه، وستجيء مع روايات البخاري، ومسلم في موضعها (2) .
- الحديث 3601
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5210
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» أخرجه أبو داود (1) .