الراوي
موسى بن الفضل الربعي البصري
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- ابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرموسى بن الفضل الربعي البصري مقبول من كبار العاشرة / ق.
شيوخه
20- سفيان2
- وكيع2
- أبيه1
- أبي إسحاق الطالقاني1
- داود العطار1
- عبد الله بن إبراهيم بن قارظ .1
- جدته1
- زيد العمي1
- أبي خالد الدالاني1
- عمران بن عيينة1
- ابن جريج و1
- عائشة . ك س فيه ( التفسير1
- يسار المعلم ت فيه1
- عبد العزيز بن عبد الصمد1
- حماد بن زيد1
- عمران بن أنس المكي1
- سفيان بن عيينة و1
- إسماعيل1
- سعيد بن الربيع و1
- داود بن أبي هند و1
تلاميذه
20- الحسين بن واقد8
- يزيد بن زياد بن أبي الجعد3
- محمد بن عمرو3
- عبد الحميد بن جعفر2
- مسعر2
- الأعمش2
- عبد الله بن سعيد بن أبي هند2
- سفيان2
- طلحة بن يحيى2
- سعيد بن عبيد1
- ابن أبي فديك1
- أبيه1
- حسين بن واقد1
- عمرو وأبي الزبير1
- إسماعيل1
- يونس بن أبي إسحاق1
- عيسى بن عبيد1
- الجعيد بن عبد الرحمن1
- صالح بن أبي جبير1
- الجعيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
40- الحديث 9208
جرير [بن عبد الله - رضي] الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6944
سعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم ... وساق الحديث، وفيه: من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» أخرجه مسلم هكذا، قال ... وساق الحديث. وأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يكيد لأهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» وقد تقدم في «الفرع الثاني» عن سعد نحو هذا في آخر حديث. ولمسلم عن سعد: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى «بدهم أو بسوء» (1) .
- الحديث 5538
رافع بن عمرو [الغفاري]- رضي الله عنه - قال: «كنت أرمي نخل الأنصار، فأخذوني، فذهبوا بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رافع، لم ترمي نخلهم؟ قلت: يا رسول الله، الجوع، قال: لا ترم، وكل ما وقع، أشبعك الله وأرواك» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: عن ابن أبي حكم الغفاري قال: حدثتني جدتي عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري قال: «كنت غلاما أرمي نخل الأنصار، فأتي بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: لم ترمي النخل؟ قلت: لآكل، فقال: لا ترم النخل، وكل ما سقط في أسفلها، ثم مسح رأسه، وقال: اللهم أشبع بطنه» (1) .
- الحديث 6500
زر بن حبيش قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: «والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 5952
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - «أنها اختلعت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- أو أمرت - أن تعتد بحيضة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: أن الربيع قالت: «اختلعت من زوجي، ثم جئت عثمان، فسألته: ماذا علي من العدة؟ قال: لا عدة عليك: إلا أن تكوني حديثة عهد به، فتمكثي حتى تحيضي حيضة، قال: وإني متبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مريم المغالية كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، فاختلعت منه» (1) .
- الحديث 4034
معاذ بن جبل رضي الله عنه: «أنه خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا» . وفي رواية قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ فقال: «أراد أن لا يحرج أمته» . أخرجه مسلم. وفي رواية الموطأ وأبي داود والنسائي «أنهم خرجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ودخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا» . وفي رواية الترمذي ولأبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر، وفي المغرب مثل ذلك، إن غابت الشمس قبل أن يرتحل: جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس: أخر المغرب حتى ينزل للعشاء، ثم يجمع بينهما» قال أبو داود: روى هذا الحديث هشام بن عروة عن حسين بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه (1) .
- الحديث 8343
أبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «كتب إلينا عمر بن الخطاب، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد: يا عتبة إنه ليس من كدك، ولا كد أبيك، ولا كد أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعيه السبابة والوسطى، وضمهما» . وفي رواية قال: «كنا مع عتبة، فجاءنا كتاب عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة، إلا هكذا قال أبو عثمان - بأصبعيه اللتين تليان الإبهام» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم من رواية سويد بن غفلة «أن عمر خطب بالجابية، فقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبس الحرير، إلا موضع أصبعين، أو ثلاث، أو أربع» . وفي رواية أبي داود قال: «كتب عمر إلى عتبة بن فرقد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحرير، إلا ما كان هكذا وهكذا، إصبعين، وثلاثة، وأربعة» وأخرج الترمذي رواية مسلم المفردة. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع عتبة بن فرقد، فجاء كتاب عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا، قال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام، فرأيتهما أزرار الطيالسة حتى رأيت الطيالسة» . وله في أخرى من رواية سويد: «أن عمر لم يرخص في الديباج إلا موضع أربع أصابع» (1) .
- الحديث 2737
عدي بن عميرة الكندي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا، يأتي به يوم القيامة. قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك؟ قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقوله الآن: من استعملناه منكم على عمل فليجىء بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
- الحديث 3908
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت وعليكم بالسكينة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، ولم يذكر النسائي «وعليكم بالسكينة» (1) .
- الحديث 6185
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: «كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس» . وفي رواية قال جرير: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا تريحني من ذي الخلصة؟ - وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها وكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات» . وفي أخرى مثله، وقال: «فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال لها: الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها، قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها، إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أحمس، يكنى: أبا أرطاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره بذلك، فلما أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب» ، قال: «فبرك النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيل أحمس ورجالها - خمس مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود مختصرا قال: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فأتاها فحرقها، ثم بعث رجلا من أحمس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره، يكنى: أبا أرطاة» (1) .
- الحديث 2033
عدي بن عميرة الكندي (1) - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة» قال: فقام رجل من الأنصار أسود، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله اقبل عني عملك، قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا، وكذا، [قال] : وأنا أقوله الآن: «من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5085
سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - قالت: «ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
- الحديث 1680
عابس بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: قلت لعائشة: «أنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع فنأكله بعد خمس عشرة ليلة، قلت: وما اضطركم إليه؟ فضحكت وقالت: ماشبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام، حتى لحق بالله تعالى» . هذا لفظ البخاري، وهو عند مسلم مختصر. وفي رواية الترمذي: قال عابس: قلت لأم المؤمنين عائشة: «أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن لحوم الأضاحي؟ قالت: لا، ولكن قلما كان يضحي من الناس، فأحب أن يطعم من لم يضح، فلقد كنا نرفع الكراع فنأكله بعد عشرة أيام» وأخرج النسائي الأولى وله في أخرى قال: «سألت عائشة عن لحوم الأضاحي؟ فقالت: كنا نخبأ الكراع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا، ثم يأكله» . وفي رواية البخاري عن عمرة بنت عبد الرحمن: «أن عائشة قالت: الضحية كنا نملح منه، فنقدم (1) به النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، فقال: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام، وليست بعزيمة، ولكن أراد أن نطعم منه، والله أعلم» . وفي رواية لمسلم عن عبد الله بن واقد قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث. قال عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: فذكرت ذلك لعمرة فقالت: صدق. سمعت عائشة تقول: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى (2) زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله: ادخروا ثلاثا» . وفي رواية: «لثلاث، ثم تصدقوا بما بقي، فلما كان بعد ذلك قالوا: يا رسول الله» إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويجملون منها الودك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «وما ذاك؟ قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، فقال: إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت، فكلوا وتصدقوا وادخروا» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي لمسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي مختصرا، قالت عمرة: «سمعت عائشة تقول: دف ناس من أهل البادية ... الحديث» . ورأيت الحميدي قد ذكر هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل حديث عابس في موضع، وحديث عمرة وعبد الله بن واقد في موضع، والمعنى فيهما واحد، وكلاهما جميعا أوردهما في الأحاديث المتفقة بين البخاري ومسلم. وما أظنه فعل ذلك إلا لأجل المعنى الزائد الذي في حديث عابس. وهو قوله: «ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتي لحق بالله تعالى» فإنه أضافه إلى روايات عن عمرة تتضمن هذا المعنى وحده. وإضافته إلى هذا المعنى الآخر في الأضاحي أولى، لأن المقصود من الحديث هو ذكر الأضاحي، لا ذكر تلك الزيادة، ولأجل ذلك قد جعلناه نحن حديثا واحدا، ونبهنا على ما فعله الحميدي -رحمه الله- (3) .
- الحديث 4128
بريدة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3264
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العهد الذي بيننا وبينهم: الصلاة، فمن تركها فقد كفر» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 2821
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه، وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من ورق، ولا تتمه مثقالا» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من شبه، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ ... الحديث» . وفي رواية النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قدم ذكر الحديد على ذكر الشبه (2) .
- الحديث 7806
بريدة - رضي الله عنه - «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن هذا قتل أخي، قال: اذهب فاقتله كما قتل أخاك، فقال له الرجل: اتق الله، واعف عني، فإنه أعظم لأجرك، وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: فخلى عنه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله؟ فأخبره بما قال له، قال: فأعتقه، قال: أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2396
أبو اليسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وزاد كلاهما في رواية أخرى: «والغم» (1) .
- الحديث 657
أبو مسعود البدري [عقبة بن عامر]- رضي الله عنه - قال: لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير (1) ، فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم ... } الآية [التوبة: 79] . وفي رواية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق، فيحامل، فيصيب المد، وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف. زاد في رواية: كأنه يعرض بنفسه (2) . وفي أخرى: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد النسائي بعد قوله: لمائة ألف: وما كان له [يومئذ] درهم (3) .
- الحديث 2454
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك، قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» . زاد في رواية: «الحمد لله رب العالمين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6270
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة، لم ير مثلهن قط {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنزل - أو أنزلت - علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين» . زاد في رواية عند ذكر عقبة «وكان من رفقاء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الأولى. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناقته في سفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الصلاة التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟» . اختصره النسائي «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين؟ قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر» . وله في أخرى (1) قال: «اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني (سورة هود) أو (سورة يوسف) قال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت علي الليلة، لم ير مثلهن {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وله في أخرى قال: «بينما أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم-[راحلته] في غزاة، فقال: يا عقبة، قل، فاستمعت، فقال: يا عقبة قل، فاستمعت، فقال الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: {قل هو الله أحد} فقرأ حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الفلق} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الناس} فقرأت معه، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ بمثلهن أحد» . وله في أخرى قال: «أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم- بغلة شهباء، فركبها، فأخذ عقبة يقودها به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعقبة: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق} فأعادها [علي] ، حتى قرأتها، فعرف أني لم أفرح بها جدا، فقال: لعلك تهاونت بها؟ فما قمت - يعني: بمثلها» . وله في أخرى قال: «بينما أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نقب من تلك النقاب، إذ قال: ألا تركب يا عقبة؟ فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أركب مركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا تركب يا عقبة، فأشفقت أن يكون معصية، فنزل فركبت هنيهة ونزلت، وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ فأقرأني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مر بي] ، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت» . وزاد في أخرى «ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما» . ولأبي داود في أخرى قال: «بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما» وقال: «وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة» . وأخرج الترمذي من هذا طرفا آخر قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة» (2) .
- الحديث 2419
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني؟ قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: يا رسول الله، هذا لله، فماذا لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وعافني، واهدني وارزقني، فقال: هكذا بيديه - وقبضهما - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما هذا فقد ملأ يديه من الخير» . أخرجه أبو داود. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الله؟» (1) .
- الحديث 503
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزل قوله تعالى: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الإسراء: 34] وقوله: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء: 10] انطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيء، حبس له، حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم} [البقرة: 220] «فخلطوا طعامهم بطعامهم، وشرابهم بشرابهم» .أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 810
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2267
أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
- الحديث 6272
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 145
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4819
أبو سعيد الخدري، وأبي بن كعب، وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهم -: قال أبو سعيد: «كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن [لي] ، فرجعت، قال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا، فلم يؤذن [لي] ، فرجعت، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له فليرجع، فقال: والله لتقيمن عليه بينة، أمنكم أحد سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال أبي بن كعب: فوالله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم، فقمت معه، فأخبرت عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال ذلك» . قال الحميدي: ألفاظ الرواة في الحكاية عن عمر وأبي موسى مختلفة، والمعاني متقاربة، ولفظ المتن فيها واحد، كما قدمنا، إلا أن في رواية منها «أن أبا موسى قال: أنشدكم بالله: هل سمع أحد منكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع؟ قال أبو سعيد: فقمت حتى أتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول هذا» . وفي أخرى «أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا، فكأنه وجده مشغولا، فرجع، فقال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له، فدعي، فقال [له] ، ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنا كنا نؤمر بهذا، قال: لتقيمن على هذا بينة، أو لأفعلن، فخرج، فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد، فقال: كنا نؤمر بهذا، فقال عمر: خفي علي هذا من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ألهاني عنه الصفق بالأسواق» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم «أن أبا موسى أتى باب عمر، فاستأذن، فقال عمر: واحدة، ثم استأذن الثانية، فقال عمر، ثنتان، ثم استأذن الثالثة، فقال عمر: ثلاث، ثم انصرف، فأتبعه، فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فها (1) ، وإلا لأجعلنك عظة، قال أبو سعيد، فأتانا فقال: ألم تعلموا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: الاستئذان ثلاث؟ قال: فجعلوا يضحكون، قال: فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع، تضحكون؟! قال: انطلق، فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه، فقال: هذا أبو سعيد» . وأخرجه أبو داود مثل الرواية الأولى. وأخرج الترمذي رواية مسلم. وأخرج أبو داود أيضا «أن أبا موسى استأذن على عمر - بهذه القصة - قال فيه: فانطلق [إليه] بأبي سعيد، فشهد له، فقال: أخفي علي هذا من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ ألهاني الصفق بالأسواق، ولكن سلم ما شئت ولا تستأذن» . وفي رواية لمسلم قال أبو بردة: «جاء أبو موسى إلى عمر، فقال: السلام عليكم، هذا عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم، هذا أبو موسى، السلام عليكم، هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال: ردوا علي، ردوا علي، فجاء فقال: يا أبا موسى، ما ردك؟ كنا في شغل، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع، قال: لتأتيني على هذا ببينة، وإلا فعلت وفعلت، فذهب أبو موسى، قال عمر، إن يجد بينة تجدوه عند المنبر عشية، وإن لم يجد بينة فلن تجدوه، فلما أن جاء بالعشي وجدوه، فقال: يا أبا موسى، ما تقول، أقد وجدت؟ قال: نعم، أبي بن كعب، قال: عدل، قال: يا أبا الطفيل - وفي رواية: يا أبا المنذر- ما يقول هذا؟ قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول ذلك، يا ابن الخطاب، فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سبحان الله: إنما سمعت شيئا فأحببت أن أتثبت» . وفي رواية الموطأ عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع» . وأخرج أبو داود نحو رواية مسلم هذه، ورواية مسلم أتم وأكمل. وله في أخرى عن أبي موسى بهذه القصة، قال: «فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شديد» . وفي رواية للموطأ «أن أبا موسى جاء يستأذن على عمر بن الخطاب، فاستأذن ثلاثا، ثم رجع، فأرسل عمر بن الخطاب في أثره، فقال: مالك لم تدخل؟ فقال أبو موسى: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع، فقال عمر: من يعلم هذا؟ لئن لم تأتني بمن يعلم ذلك لأفعلن بك كذا وكذا، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد، يقال له: مجلس الأنصار، فقال: إني أخبرت عمر بن الخطاب أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع، فقال عمر: لئن [لم] تأتني بمن يعلم هذا لأفعلن بك كذا وكذا، فإن كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معي، فقالوا لأبي سعيد الخدري: قم معه وكان أبو سعيد أصغرهم - فقام معه، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم أتهمك، ولكني خشيت أن يتقول الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أخرى لأبي داود «قال في هذا، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم اتهمك، ولكني خشيت أن يتقول الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . هكذا أخرجه أبو داود بإسناد الموطأ بهذه الرواية (2) .
- الحديث 2246
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ المعوذات، و {قل هو الله أحد} ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وفي رواية الموطأ: «كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها» (1) .
- الحديث 675
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: أنه سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا (1) } [يوسف: 110] أو كذبوا؟ قالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله، لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت: يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها {قد كذبوا} فقالت: معاذ الله (2) ، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، وطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك. وفي رواية عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: قال ابن عباس: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب بها هنالك، وتلا {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} [البقرة: 214] ، قال: فلقيت عروة بن الزبير فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم تزل البلايا بالرسل، حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونهم، وكانت تقرؤها {وظنوا أنهم قد كذبوا} مثقلة. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 27
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المسلم: من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهاه الله عنه» . هذا لفظ البخاري وأبي داود والنسائي. إلا أن النسائي قال: «من هجر ما حرم الله عليه» . وأخرجه مسلم فقال: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده (1) » .
- الحديث 3867
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «لما قدم المدينة» قيل له: «ما أنكرت مما عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: ما أنكرت شيئا، إلا أنكم لا تقيمون الصفوف» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2352
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رجلا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة» ، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: «فإذا أعطيت العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة، فقد أفلحت» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5155
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ، وترك على قدمه مثل موضع الظفر - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فأحسن وضوءك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6598
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
- الحديث 8507
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى أرض وهي تهتز زرعا، فقال: لمن هذه؟ فقالوا: اكتراها فلان، فقال: لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما» . وفي رواية أن مجاهدا قال لطاوس: انطلق بنا إلى [ابن] رافع بن خديج فاسمع منه الحديث عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فانتهره، وقال: «إني والله لو أعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عنه ما فعلته، ولكن حدثني من هو أعلم به منهم - يعني ابن عباس - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما» أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية النسائي قال: «كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة، ولا يرى بالثلث والربع بأسا، فقال له مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه ... » وذكر الحديث (1) .
- الحديث 4045
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بالمدينة سبعا وثمانيا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال أيوب (1) : لعله في ليلة مطيرة؟ قال: عسى (2) » . وفي رواية قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، قال عمرو (3) : قلت: يا أبا الشعثاء، أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، من غير خوف ولا سفر» زاد في رواية: قال: قال أبو الزبير: «فسألت سعيدا (4) : لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس عما سألتني؟ فقال: أراد أن لا يحرج أمته» . وله في أخرى نحوه، وقال: في غير خوف ولا مطر» وله في أخرى: قال عبد بن شقيق العقيلي: «خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاة، الصلاة، قال: «فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني: الصلاة، الصلاة، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة (5) ؟ لا أبا لك (6) ، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته، فصدق مقالته» . وفي رواية قال: «قال رجل لابن عباس: الصلاة، فسكت، ثم قال: الصلاة، فسكت، ثم قال: الصلاة، فسكت، ثم قال: لا أم لك، تعلمنا بالصلاة؟ كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» وفي رواية الموطأ «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر جميعا، من غير خوف ولا سفر» . قال: قال مالك أرى ذلك كان في مطر، وفي رواية أبي داود والترمذي والنسائي، رواية مسلم المفردة الأولى، ولأبي داود أيضا الرواية الأولى من المتفق، إلى قوله: «العشاء» وزاد في أخرى قال: «في غير مطر» وله في أخرى مثل رواية مسلم، إلى قوله «ولا سفر» وزاد قال: «قال مالك: أرى كان ذلك في مطر» قال أبو داود: وقد رواه أبو الزبير قال: «في سفرة سافرها إلى تبوك» وأخرج النسائي الرواية الثانية من المتفق [عليه] ، وهذا لفظه، قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، أخر الظهر، وعجل العصر، وأخر المغرب، وعجل العشاء» وله في أخرى مثل رواية مسلم المفردة الأولى من غير الزيادة، وله في أخرى «أنه صلى بالبصرة: الأولى والعصر ليس بينهما شيء، والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء، فعل ذلك من شغل، وزعم ابن عباس: أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة: الأولى والعصر ثماني سجدات، ليس بينهما شيء» (7) .
- الحديث 2506
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع سواء، والأسنان سواء، الثنية والضرس سواء، هذه وهذه سواء» . وفي رواية قال: «الأسنان سواء، والأصابع سواء» . وفي أخرى قال: «جعل أصابع اليدين والرجلين سواء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع كلها من اليد والرجل في اليد سواء، في كل واحدة: عشرة من الإبل، والأسنان كلها سواء، في كل واحدة: خمسة من الإبل» .
- الحديث 5817
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد ظاهر من امرأته، فوقع عليها، فقال: يا رسول الله، إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت عليها قبل أن أكفر، قال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، فقال: لا تقربها حتى تفعل ما أمر الله عز وجل» . وفي رواية عن عكرمة قال: «تظاهر رجل من امرأته، فأصابها قبل أن يكفر، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما حملك على ذلك؟ قال: رحمك الله يا رسول الله، رأيت خلخالها - أو ساقها - في ضوء القمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله عز وجل» . وفي أخرى عن عكرمة قال: «أتى رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، إنه ظاهر من امرأته، ثم غشيها قبل أن يفعل ما عليه ... » فذكر الحديث. أخرجه النسائي، وقال: المرسل أولى بالصواب من المسند. وفي رواية أبي داود عن عكرمة: «أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر عنك» . وفي أخرى عن عكرمة نحوه، ولم يذكر الساق، وفي أخرى عنه عن ابن عباس بمعناه، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
- الحديث 4431
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .