الراوي
غيلان بن جامع بن أشعث البخاري أبو عبد الله الكوفي قاضيها
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وثلاثين
- روى له
- مسلمأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرغيلان بن جامع بن أشعث البخاري أبو عبد الله الكوفي قاضيها ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين / م د س ق
شيوخه
1- أبيه4
تلاميذه
5- يعلى بن عبيد سبعتهم عنه1
- علقمة بن مرثد1
- ليث1
- مجاهد1
- أبي إسحاق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 1512
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .
- الحديث 652
زيد بن وهب -رحمه الله -: قال: مررت بالربذة، فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34] فقال [معاوية] : نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت (1) ، فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت. أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 653
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق، فقال: يا نبي الله، إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : «إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم» ، فكبر عمر، ثم قال له: «ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته» . أخرجه أبو داود (1) .