الراوي
محمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 200 هـمات سنة مائتين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت صدوق صحيح الكتاب من كبار التاسعة مات سنة مائتين وله أربع وثمانون. / 4.
شيوخه
14- يحيى بن يعلى التيمي1
- أحمد بن حميد1
- هشام بن إسماعيل1
- عمرو بن أمية1
- سعيد هو ابن عبد العزيز1
- علي بن الحسين1
- محمد بن إسحاق بهذا1
- حماد1
- أبي قلابة1
- يحيى بن الحارث1
- عبد الرحمن1
- علي بن يزيد1
- أبي عبد الملك هشام بن إسماعيل العطار1
- أبي سعد الزرقي1
تلاميذه
20- عبد الرحمن بن يزيد2
- النعمان بن المنذر2
- سعيد بن بشير2
- خالد بن دهقان1
- يزيد بن أبي مريم1
- ميسرة بن حبيب1
- عطاء1
- سالم1
- يحيى بن الحارث1
- الأوزاعي1
- أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني1
- سعيد1
- معاوية بن سلام1
- عمر بن محمد بن زيد العمري1
- أنس1
- يحيى بن الحارث بمعناه : جعل الله الحسنة بعشر1
- أبي الزبير1
- المغيرة أبي سلمة بإسناده . ورواه شبابة1
- عبد الرحمن بن حسان1
- عثمان بن أبي العاتكة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
22- الحديث 9253
عمرو بن خارجة - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب على ناقته وأنا تحت جرانها، وهي تقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي، فسمعته يقول: إن الله عز وجل أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي قال: «خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، [و] لا وصية لوارث» ولم يذكر النسائي في الرواية الأولى «الولد للفراش» (1) .
- الحديث 9254
أبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث» أخرجه أبو داود (1) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه أبو داود والترمذي، وهو في «كتاب اللواحق» من أواخر الكتاب.
- الحديث 7717
خالد بن دهقان - رضي الله عنه - قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك [له] ، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، قال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من قتل مؤمنا، فاغتبط (1) بقتله: لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» قال لنا خالد: ثم حدثنا ابن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح» قال أبو داود: وحدث هانئ بن كلثوم عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثله سواء - قال خالد [بن دهقان] ، سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: «اغتبط بقتله» قال: الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم، فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله، يعني من ذلك. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 7460
أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
- الحديث 5295
عبد الله بن عباس (1) - رضي الله عنه - قال: «أصاب رجلا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم احتلم، فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية رزين «ثم احتلم، فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟ فإنما كان يكفيه أن يتيمم، وأن يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» (3) .
- الحديث 6188
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: «نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، [فأقبلت]- وقد خرج أول صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة، وطعامه معنا؟ فقلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص، فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كراما، قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5883
أم الدرداء - رضي الله عنها - قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل ذنب عسى أن يغفره الله - أو قال: عسى الله أن يغفره - إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» أخرجه أبو داود في جملة حديث (1) .
- الحديث 3680
عطاء بن أبي رباح: «سأل عائشة: هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن ذلك، في شدة ولا رخاء» قال محمد:
- الحديث 2438
() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «سبحان الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله: كلمة الشكر، ولا إله إلا الله: كلمة الإخلاص، والله أكبر: تملأ ما بين السماء، والأرض، وإذا قال العبد: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: أسلم واستسلم» . أخرجه ... (1) .
- الحديث 4099
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا حرمه الله على النار» . وفي رواية قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله على النار» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود، والنسائي الثانية. وفي أخرى للنسائي: «فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله» (1) .
- الحديث 9446
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته في عام حجة الوداع: «إن الله تبارك وتعالى قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق امرأة من بيت زوجها إلا بإذن زوجها، قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ذلك أفضل أموالنا، وقال: العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم» . أخرجه الترمذي، وقد فرقه أيضا في مواضع من كتابه. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، ولا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذنه، قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ذلك أفضل أموالنا، [ثم قال] : العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم» (1) . وزاد رزين - بعد قوله: «أموالنا» - قال: «وعلى اليد ما أخذت حتى تؤديه، فإن بخسك من ائتمنته شيئا، فهو أمينك، لم يضمن» (2) . نوع ثان
- الحديث 8928
ثوبان - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني فنكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعود معه، فقال: سل، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: في الظلمة، دون الجسر، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين، قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها، قال: فما شرابهم؟ قال: من عين تسمى سلسبيلا، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد إلا نبي، أو رجل أو رجلان، قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ ، قال: ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى آتاني الله عز وجل به» . وفي رواية مثله، غير أنه قال: «كنت قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-»
- الحديث 8879
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي: أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك: أن لا أهلكهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا [من] سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال: من بين أقطارها- حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين: الأحمر والأبيض» ثم ذكر نحوه. أخرجه مسلم. وزاد أبو داود «وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» . وقد أخرج مسلم بعض هذه الزيادة عن ثوبان، وهي قوله: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... إلى آخرها» . وقد أخرج الترمذي الزيادة كلها مفردة، وهو مذكور في «كتاب الفتن» من حرف الفاء (1) .
- الحديث 6776
ثوبان: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود في جملة حديث، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» . وأخرجه الترمذي في جملة حديث، وهو مذكور في «كتاب الفتن» (1) .
- الحديث 7145
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3677
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع» . هذه رواية الترمذي وأبي داود، وفي رواية البخاري ومسلم قال: «كنا مع النبي- صلى الله عليه وسلم-، فبعثني في حاجه، فرجعت وهو يصلي على راحلته [ووجهه] على غير القبلة، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فلما انصرف قال: أما إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي» . وفي رواية البخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة» . وفي أخرى له: «كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة» . وله في أخرى قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمار يصلي على راحلته، متوجها قبل المشرق متطوعا» . وفي أخرى لمسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثني لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي - وفي رواية - وهو يسير، فسلمت عليه، فأشار إلي، فلما فرغ دعاني، فقال: إنك سلمت [علي] آنفا وأنا أصلي، وهو موجه حينئذ قبل المشرق» . وفي أخرى له قال: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو منطلق إلى بني المصطلق فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا - أومأ زهير بيده - ثم كلمته فقال لي هكذا - وأومأ زهير بيده نحو الأرض - وأنا أسمعه يقرأ، يومئ برأسه، فلما فرغ قال: «ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي» . وأخرج أبو داود أيضا رواية مسلم هذه الآخرة، ولم يذكر قول زهير، وأخرج النسائي أيضا رواية مسلم الأولى، وله في أخرى قال: «بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يسير مشرقا ومغربا، فسلمت عليه، فأشار بيده فانصرفت، فناداني: يا جابر، فأتيته فقلت: يا رسول الله، سلمت عليك، فلم ترد علي، فقال: إني كنت أصلي» . وفي رواية ذكرها رزين بنحو ما سبق، وفيه: «فقلت في نفسي: لعل النبي - صلى الله عليه وسلم- وجد علي أن أبطأت، ثم سلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من الأول، ثم سلمت عليه، فرد علي ... » وذكر الحديث (1) .
- الحديث 3339
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» . وفي رواية: «لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن قزعة، قال: «سمعت أبا سعيد يحدث بأربع عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فأعجبنني وآنقنني - قال: لا تسافر المرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم، ولا صوم في يومين:، الفطر والأضحى، ولا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي» . وله في أخرى، قال: سمعت أبا سعيد - وقد غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- اثنتي عشرة غزوة - قال: أربع سمعتهن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر نحوه. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة بعد الصبح حتى الطلوع، وعن الصلاة بعد العصر حتى الغروب» (1) .
- الحديث 6242
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
- الحديث 4896
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 5723
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
- الحديث 9416
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعلم صرف الكلام ليستبي به قلوب الرجال - أو الناس - لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7477
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه، أو من غده» أخرجه أبو داود (1) .