الراوي
عبد الملك بن الصباح المسمعي أبو محمد الصنعاني ثم البصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- ت 200 هـمات سنة مائتين ويقال قبلها
- روى له
- البخاريمسلمالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الملك بن الصباح المسمعي أبو محمد الصنعاني ثم البصري صدوق [من التاسعة] (1) مات سنة مائتين ويقال قبلها. / خ م س ق
شيوخه
3- بحير بن سعد و1
- عبد الله بن سعيد بن أبي هند1
- سليمان بن عبد الرحمن من كتابه1
تلاميذه
6- ابن مهدي1
- الزهري1
- الأوزاعي1
- خارجة بن مصعب1
- أبي المنذر زهير بن محمد التميمي1
- أبي سلمة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 67
قال عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر: أتينا العرباض بن سارية - رضي الله عنه - وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي، ولم يذكر الصلاة، وفي آخره: تقديم وتأخير (1) .
- الحديث 3891
أنس بن مالك: قال: «صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: الجنة والنار» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 9158
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من نذر نذرا لم يسمه، فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا في معصية، فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا لا يطيقه، فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا أطاقه، فليف به» وفي رواية: إنه موقوف. أخرجه أبو داود (1) .