الراوي
فضيل بن سليمان النميري بالنون مصغرا أبو سليمان البصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث وثمانين وقيل غير ذلك
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرفضيل بن سليمان النميري بالنون مصغرا أبو سليمان البصري صدوق له خطأ كثير من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين وقيل غير ذلك. / ع.
شيوخه
9- وهيب1
- عبد العزيز بن المختار1
- زهير1
- ابن عمر1
- عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله1
- بشر بن شعيب1
- زيد بن خالد الجهني1
- يحيى بن سعيد1
- محمد بن بشر ؛ و1
تلاميذه
8- موسى بن عقبة2
- مسلم بن أبي مريم2
- سفيان1
- عفان1
- أنس بن عياض1
- عثمان بن عمر1
- أبي حازم1
- موسى بن عقبة و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 6703
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8504
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: أتاني ظهير فقال: «لقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان بنا رافقا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فهو حق، قال: سألني كيف تصنعون بمحاقلكم؟ فقلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربيع، أو الأوسق من التمر أو الشعير قال: فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها» . زاد في رواية «قال رافع: قلت: سمعا وطاعة» . وفي رواية عن رافع أن عميه - وكانا قد شهدا بدرا - أخبراه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء المزارع» . قال الزهري: قلت لسالم: فتكريها أنت؟ قال: رافع أكثر على نفسه. وفي أخرى: قال الزهري: أخبرني سالم «أن عبد الله بن عمر: كان يكري أرضه، حتى بلغه أن رافع بن خديج كان ينهى عن كراء الأرض، فلقيه عبد الله، فقال: يا ابن خديج، ماذا تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كراء الأرض؟ فقال رافع لعبد الله: سمعت عمي - وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض، قال عبد الله: لقد كنت أعلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه، فترك كراء الأرض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: قال رافع: «حدثني عماي أنهما كانا يكريان الأرض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بما ينبت على الأربعاء، أو بشيء يستثنيه صاحب الأرض، قالا: فنهانا النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، قال: فقلت لرافع: كيف هي بالدينار والدرهم؟ قال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم، وكان الذي نهي عن ذلك: ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام لم يجيزوه، لما فيه من المخاطرة» . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة، التي عن الزهري بطولها، وأخرج النسائي الأولى والآخرة، وقال في رواية أخرى - غير الأولى - عن رافع، ولم يذكر ظهير بن رافع، وقال «ازرعوها، أو أعيروها أو أمسكوها» (1) .
- الحديث 1783
نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر -رضي الله عنهما قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل بذي الحليفة - حين يعتمر، وفي حجته [حين حج]- تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو، وكان في تلك الطريق، أو حج أو عمرة: هبط بطن واد فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرس ثم حتى يصبح، ليس عند المسجد الذي بحجارة، ولا على الأكمة التي عليها المسجد، كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده، في بطنه كثب كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم يصلي، فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه، قال نافع: وإن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى جنب المسجد (1) الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء (2) ، وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي صلى فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-، تنزل ثم (3) عن يمينك حين تقوم في المسجد وتصلي، وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى، وأنت ذاهب إلى مكة، بينه وبين المسجد الأكبر: رمية بحجر أونحو ذلك. وإن ابن عمر كان يصلي إلى العرق (4) الذي عند منصرف الروحاء، وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة، وقد ابتني ثم مسجد، فلم يكن عبدالله يصلي في ذلك المسجد، كان يتركه عن يساره وراءه، ويصلي أمامه إلى العرق نفسه، وكان عبد الله يروح من الروحاء، فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان، فيصلي فيه الظهر، وإذا أقبل من مكة، فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر: عرس حتى يصلي بها الصبح، وإن عبد الله حدثه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق، ووجاه الطريق في مكان بطح [سهل] حين يفضي في أكمة دوين بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق، وفي ساقها كثب كثيرة، وإن عبد الله بن عمر حدثه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى في طرف تلعة تمضي وراء العرج، وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق، بين أولئك السلمات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في ذلك المسجد، وإن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل عند سرحات بكراع هرشى، عند يسار الطريق في مسيل دون هرشى، ذلك المسيل لاصق بكراع هرشى، بينه وبين الطريق قريب من غلوة، وكان عبد الله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق، وهي أطولهن. وإن عبد الله بن عمر حدثه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين تنزل (5) من الصفراء وأنت (6) تنزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق، وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين الطريق إلا رمية بحجر، وإن عبد الله [بن عمر] حدثه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصبح، يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[ذلك] على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة، وإن عبد الله حدثه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الأكمة، ومصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها، ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم منها الفصلين الآخرين في النزول بذي طوى واستقبال الفرضتين. وأخرج البخاري من حديث موسى بن عقبة قال: «رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها، ويحدث: أن أباه كان يصلي فيها، وأنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي في تلك الأمكنة، وسألت سالما؟ فلا أعلم إلا أنه وافق نافعا في الأمكنة كلها، إلا أنهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاء» . هذا الحديث ذكره الحميدي في المتفق بين البخاري ومسلم، وذكر أن مسلما لم يخرج منه إلا الفصلين الآخرين، وحيث لم يخرج منه مسلم غيرهما لم نثبت له علامة، وأشرنا إلى ما أخرج منه كما ذكر الحميدي (7) .
- الحديث 6702
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 6705
عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه مرط مرحل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين، فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} - الآية [الأحزاب: 33] أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6704
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6828
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذلك قبل أن ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم- الوحي، فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- سفرة فيها لحم، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه» زاد في رواية: وإن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقال: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء ماء، وأنبت لها من الأرض، ثم أنتم تذبحونها على غير اسم الله؟ إنكارا لذلك وإعظاما له، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يحدث به عن ابن عمر - أن
- الحديث 9136
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: سأله رجل فقال: «نذرت أن أصوم كل [يوم] ثلاثاء، أو أربعاء، ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، قال: أمر الله بوفاء النذر، ونهانا أن نصوم يوم النحر، فأعاد عليه، فرد مثله، لا يزيد عليه» . وفي رواية قال: «أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بوفاء النذر، ونهى عن صوم هذا اليوم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من حديث حكيم بن أبي حرة الأسلمي «أنه سمع ابن عمر - في رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم سماه - إلا صام، فوافق يوم أضحى أو فطر، فقال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر، ولا يرى صيامهما» . وفي أخرى «أنه سئل عمن وافق نذره في الصوم أضحى أو فطرا؟ فقال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوفاء النذر، ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صوم هذين اليومين، فأعاد عليه ولم يزد على هذا» (1) .