الراوي
بشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار القرشي مولاهم أبو القاسم الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 213 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث عشرة
- روى له
- البخاريالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار (1) القرشي مولاهم أبو القاسم الحمصي ثقة من كبار العاشرة قال ابن حبان قال البخاري تركناه فأخطأ ابن حبان وانما قال البخاري تركناه حيا سنة اثنتي عشرة مات سنة ثلاث عشرة / خ ت س
شيوخه
10- حمزة1
- سالم1
- معمر1
- أبي سلمة1
- سعيد وأبي سلمة1
- ابن شهاب1
- أبي هريرة قوله1
- أبي سهيل1
- الزهري1
- يونس س1
تلاميذه
5- أبيه15
- أبيه و1
- فضيل بن سليمان1
- الأغر وأبي سلمة1
- الزهري1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
11- الحديث 8504
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: أتاني ظهير فقال: «لقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان بنا رافقا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فهو حق، قال: سألني كيف تصنعون بمحاقلكم؟ فقلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربيع، أو الأوسق من التمر أو الشعير قال: فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها» . زاد في رواية «قال رافع: قلت: سمعا وطاعة» . وفي رواية عن رافع أن عميه - وكانا قد شهدا بدرا - أخبراه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء المزارع» . قال الزهري: قلت لسالم: فتكريها أنت؟ قال: رافع أكثر على نفسه. وفي أخرى: قال الزهري: أخبرني سالم «أن عبد الله بن عمر: كان يكري أرضه، حتى بلغه أن رافع بن خديج كان ينهى عن كراء الأرض، فلقيه عبد الله، فقال: يا ابن خديج، ماذا تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كراء الأرض؟ فقال رافع لعبد الله: سمعت عمي - وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض، قال عبد الله: لقد كنت أعلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه، فترك كراء الأرض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: قال رافع: «حدثني عماي أنهما كانا يكريان الأرض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بما ينبت على الأربعاء، أو بشيء يستثنيه صاحب الأرض، قالا: فنهانا النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، قال: فقلت لرافع: كيف هي بالدينار والدرهم؟ قال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم، وكان الذي نهي عن ذلك: ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام لم يجيزوه، لما فيه من المخاطرة» . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة، التي عن الزهري بطولها، وأخرج النسائي الأولى والآخرة، وقال في رواية أخرى - غير الأولى - عن رافع، ولم يذكر ظهير بن رافع، وقال «ازرعوها، أو أعيروها أو أمسكوها» (1) .
- الحديث 5400
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
- الحديث 5040
عائشة - رضي الله عنها – قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وله في أخرى: قالت: «كان يوضع لي ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذا المركن (1) فنشرع فيه جميعا» . ولمسلم قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء بيني وبينه واحد، فيبادرني، حتى أقول: دع لي، دع لي، قال: وهما جنبان» . وفي رواية لهما قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، من قدح يقال له: الفرق» . وفي رواية لهما نحوه، قال سفيان: والفرق: ثلاثة آصع. وأخرج أبو داود قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، ونحن جنبان» . وأخرج الرواية الخامسة. وفي رواية النسائي: «أنها كانت تغتسل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الإناء الواحد» ، وأخرج الرواية الخامسة. وله في أخرى قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، يبادرني، وأبادره، يقول: دعي لي، وأقول أنا: دع لي» . وأخرج الرواية الأولى. وفي رواية لأبي داود قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأخذ كفا من ماء يصب علي الماء، [ثم يأخذ كفا من ماء] ، ثم يصبه عليه» ترجم أبو داود على هذا الحديث باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء (2) . وفي أخرى للنسائي قالت: «لقد رأيتني أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من هذا، فإذا تور موضوع مثل الصاع، أو دونه، فنشرع فيه جميعا، فأفيض على رأسي بيدي ثلاث مرات، وما أنقض لي شعرا» (3) .
- الحديث 7121
عائشة - رضي الله عنها - مثل رواية أبي هريرة الأولى إلى قوله: «من ذنبه» ولها في أخرى قالت: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل يصلي في المسجد ... وساق الحديث، وفيه: وكان يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم [فيه] بعزيمة، ويقول: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، قالت: فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4903
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن عليا خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2072
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن عليا خرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس بن عبد المطلب، فقال: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنسأله: فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا، فقال علي: أما والله، لئن سألناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده: وإني والله، لا أسألها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7102
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» . وفي رواية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر» . وفي أخرى: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، و [جاؤوا] يستمعون الذكر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول، فالأول مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» . وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود، والنسائي الرواية الأولى، وزاد الموطأ «في الساعة الأولى» . وللنسائي أيضا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي بقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة» . وللنسائي أيضا نحو الأولى، وفيها: «ومثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة» . وفي أخرى له نحوها، ولم يذكر: «البطة» . وفي أخرى نحوها، وفيه بعد الدجاجة عصفور، وأسقط «البطة» (1) .
- الحديث 6891
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو هذا البيت جيش، فيخسف بهم بالبيداء» . وفي رواية قال: «لا ينتهى عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6857
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
- الحديث 7120
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «من يقم ليلة القدر فيوافقها - أراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) .
- الحديث 3300
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» أخرجه الجماعة. وفي رواية للبخاري والنسائي «إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته» إلا أن النسائي قال: «أول سجدة» في الموضعين (1) .