الراوي
زيد بن خالد الجهني المدني
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وستين أو وسبعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن خالد الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين أو وسبعين وله خمس وثمانون سنة بالكوفة. / ع
شيوخه
20- مجمع بن يحيى وعثمان بن حكيم1
- سفيان . وكذلك1
- عبد الله بن أبي بكر1
- ابن إسحاق : حدثني عمارة بن عبد الله بن طعمة1
- بكر بن سوادة1
- زيد بن الحباب بمعناه1
- أبي طلحة 3775 )1
- عبيد الله1
- أبي طلحة وهو المحفوظ1
- الترمذي1
- زيد بن خالد وهو خطأ1
- الليث1
- عبيدة بن سفيان1
- عبيد الله بن عبد الله1
- زيد بن خالد . وقد روي1
- عبد الرحمن بن أبي عمرة1
- أبيه1
- الزهري1
- سليم رجل من الموالي1
- بكير بن الأشج1
تلاميذه
13- النبي صلى الله عليه وسلم2
- عبد الوارث1
- عبد الله بن أبي بكر1
- أبي طلحة1
- ابن القاسم1
- زيد بن خالد غير هذا الحديث1
- عبد الله بن أبي بكر بن حزم1
- شداد بن أوس1
- فضيل بن سليمان1
- عبد الواحد بن زياد1
- عائشة1
- معمر بهذا1
- عمر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 9198
زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا ونوء كذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي: فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب» (1) .
- الحديث 8373
زيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7700
زيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها» أخرجه مسلم والموطأ والترمذي وأبو داود. وزاد أبو داود قال: «أو يخبر بشهادته» قال: أبو داود: شك أحد رواته أيتهما قال، وقال مالك: «هو الذي يخبر بالشهادة التي لا يعلم بها الذي هي له، فيأتي بها الإمام، فيقضي له بها» (1) .
- الحديث 5230
زيد بن خالد: «سأل عثمان بن عفان، فقال: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، وقال عثمان: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، فأمروه بذلك، قال: وأخبرني أبو سلمة: أن عروة بن الزبير أخبره: أن أبا أيوب أخبره: أنه سمع ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذا لفظ البخاري. وأما مسلم: فإنه أخرج الحديث إلى قوله: «قال عثمان: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . ثم قال: وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان عن يحيى بن أبي كثير أخبرني أبو سلمة: أن عروة بن الزبير أخبره: أن أبا أيوب أخبره: أنه سمع ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
- الحديث 1376
السائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل أتاني فأمرني أن آمر أصحابي، أو من معي، أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال، يريد أحدهما» . هذه رواية الموطأ والترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، مر أصحابك: أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» (1) .
- الحديث 7148
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (1) - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 1217
زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا [ذلك] لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غل في سبيل الله، ففتشنا في متاعه، فوجدنا خرزا من خرز يهود، لا يساوي درهمين» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 6663
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا، ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، قلت: فلا أبالي إذا» أخرجه مسلم (1) . وفي رواية البخاري قال: «أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين، ويعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك، ثم قال: نعم، والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه أصحابه صدقة طيء، جئت بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق، فقال عدي: فلا أبالي إذا» (2) .
- الحديث 9199
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: الكوكب كذا وكذا» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله عز وجل: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» (1) .