الراوي
عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 203 هـمات سنة ثلاث ومائتين
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة ثقة عابد من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين. / م 4 * - عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري في الكنى (1) * - عمر بن سعد صوابه بحير أوله موحدة (2)
شيوخه
20- أبيه و1
- سفيان1
- أبي داود الحفري1
- أبي داود الطيالسي و1
- وكيع1
- جابر . ت فيه1
- شعبة و1
- أبي العالية1
- هزيل1
- جرير ومحمد بن فضيل و1
- الحسين بن عياش1
- أبيها أو عمها1
- الثوري1
- وهيب ب . و1
- ابن عيينة1
- دينار أبي عمر1
- عوف1
- داود بن أبي هند1
- سفيان بن عيينة1
- أبي هريرة . . .1
تلاميذه
19- سفيان11
- سفيان الثوري5
- أبي نعيم2
- عبد الرزاق س1
- حبان1
- محمد بن يوسف الفريابي1
- حميد1
- سماك1
- فضيل1
- شعيب بن إسحاق1
- نافع1
- الثوري1
- بدر بن عثمان1
- يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة1
- ياسين وهو العجلي1
- سفيان الثوري و1
- أبي حازم1
- أبي داود الحفري و1
- حفص بن غياث1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
18- الحديث 4728
أبو نضرة العبدي (1) : قال: حدثني شيخ من طفاوة قال: «نثويت أبا هريرة بالمدينة، فلم أر رجلا أشد تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه، قال: فبينا أنا عنده يوما، وهو على سرير له، ومعه كيس فيه حصى أو نوى - وأسفل منه جارية له سوداء - وهو يسبح بها، حتى إذا أنفد ما في الكيس ألقاه إليها، فأعادته في الكيس فدفعته إليه، فقال: ألا أحدثك عني وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: بلى، قال: بينا أنا أوعك في المسجد، إذ جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل المسجد، فقال: من أحس الفتى الدوسي؟ ثلاث مرات - فقال رجل: يا رسول الله، هو ذا يوعك في جانب المسجد، فأقبل يمشي حتى انتهى إلي، فوضع يده علي، فقال لي معروفا، فنهضت، فانطلق يمشي، حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه، فأقبل عليهم، ومعه صفان من رجال وصف من نساء - أو صفان من نساء، وصف من رجال - فقال: إن نساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح الرجال (2) ، وليصفق النساء، قال: فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولم ينس من صلاته شيئا، فقال: مجالسكم - زاد في رواية -[هاهنا] : ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد قال: ثم اتفقوا - ثم أقبل عليهم الرجال، فقال: هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه، وألقى عليه ستره، واستتر بستر الله؟ قالوا: نعم، قال: ثم يجلس بعد ذلك، فيقول: فعلت كذا، فعلت كذا؟ قال: فسكتوا، ثم أقبل على النساء. فقال: هل منكن من تحدث؟ فسكتن، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليراها، ويسمع كلامها، فقالت: يا رسول الله، إنهم ليتحدثون، وإنهن ليتحدثنه، فقال: هل تدرون ما مثل ذلك؟ إنما مثل ذلك، مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة، فقضى منها حاجته، والناس ينظرون إليه، ألا وإن طيب الرجال: ما ظهر ريحه، ولم يظهر لونه، ألا وإن طيب النساء، ما ظهر لونه، ولم يظهر ريحه، ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد أو والد، وذكر ثالثة فنسيتها» . هكذا قال أبو داود، وهو أخرجه (3) .
- الحديث 4487
مجيبة الباهلية: عن أبيها أو عمها «أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم انطلق، فأتاه بعد سنة، وقد تغيرت حالته، وهيئته، فقال: يا رسول الله، أما تعرفني؟ قال: ومن أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي جئتك عام أول، قال: فما غيرك، وكنت حسن الهيئة؟ قال: ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلم عذبت نفسك؟ ثم قال: صم شهر الصبر، ويوما من كل شهر، قلت: زدني فإن بي قوة، قال: صم يومين، قلت: زدني، قال: صم ثلاثة، قلت: زدني، قال: صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، صم من الحرم، واترك، وقال بأصابعه الثلاثة، فضمها، ثم أرسلها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2089
الحسن البصري - رحمه الله - قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال [له] معاوية - وكان والله خير الرجلين -: أي عمرو: «أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟» فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس: عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر، فقال: اذهبا إلى الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه، فدخلا عليه، وتكلما، وقالا له، وطلبا إليه، فقال لهم الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك (1) كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك؟ قال: فمن لي بهذا؟ . قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة (2) يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 1886
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس على خائن، ولا منتهب، ولا مختلس قطع» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس على المنتهب قطع، ومن انتهب نهبة مشهورة فليس منا» . قال: وبهذا الإسناد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس على الخائن قطع» . وزاد في الأخرى: «ولا على المختلس قطع» (1) .
- الحديث 544
بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5461
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة» . وفي رواية «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة» . وفي أخرى قال: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم طعاما، فسقطت لقمته، فليمط ما بها من أذى (1) ، ثم ليطعمها، ولا يدعها للشيطان» (2) .
- الحديث 6558
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6595
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6673
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» وقد تقدم في فضل حذيفة، وفي آخره: «ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذا ملك نزل من السماء، لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 898
عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة، استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3214
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 7486
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يكون في هذه الأمة أربع فتن، في آخرها القتل (1) » أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 7491
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية، ليكونن في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار، إلا ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6197
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي هو في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت، فجمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: غارت أمكم، [غارت أمكم] ، ثم حبس الخادم، حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفعها إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرتها» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود نحوه - وزاد فيها - قال: «كلوا، وحبس الرسول والقصعة، حتى فرغوا» . وفي رواية الترمذي قال: «أهدت بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- طعاما في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: طعام بطعام، وإناء بإناء» . وأخرجه النسائي مثل البخاري. وله في أخرى «أن أم سلمة أتت بطعام في صحفة لها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر (1) ، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم- بين فلقتي الصحفة، ويقول: كلوا، غارت أمكم - مرتين - ثم أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة» (2) .
- الحديث 4383
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني رأيت الهلال - قال الحسن في حديثه: يعني هلال رمضان - فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن صوموا غدا» . وفي رواية عن عكرمة: «أنهم شكوا في هلال رمضان مرة، فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا، فجاء أعرابي من الحرة يشهد أنه رأى الهلال، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: نعم، وشهد أنه رأى الهلال، فأمر بلالا، فنادى في الناس: أن يقوموا وأن يصوموا» . أخرجه أبو داود. وقال: رواه جماعة عن سماك بن حرب عن عكرمة مرسلا، ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة، قال أبو داود: هذه كلمة لم يقلها إلا حماد: «وأن تقوموا» ، لأن قوما يقولون: القيام قبل الصيام. وفي رواية الترمذي: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني رأيت الهلال، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن يصوموا غدا» . قال الترمذي: وروي عن عكرمة مرسلا. وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وقال: «أن محمدا عبده ورسوله» . وله في أخرى: «فنادى النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن صوموا» . أخرجه أيضا مرسلا عن عكرمة، ولم يذكر لفظه (1) .
- الحديث 8136
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه: أمن الحلال، أم من الحرام؟» أخرجه البخاري والنسائي (1) . وزاد رزين: «فإذ ذاك لا تجاب لهم دعوة» .
- الحديث 6784
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3626
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد» . وفي رواية: «إلا ولدا أو والدا، قال: وذكر الثالثة فنسيتها» أخرجه أبو داود (1) .