الراوي
إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف أبو زياد الكوفي لقبه شق
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع وتسعين وقيل قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة وبالمهملة صدوق يخطئ قليلا من الثامنة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبلها. / ع
شيوخه
10- محمد بن الصباح2
- هشام بن حسان و1
- سهيل كما1
- ابن عمر1
- شعبة ومسعر1
- أبي عثمان1
- خالد بن عبد الله و1
- علي بن مسهر و1
- عائشة1
- خالد الحذاء1
تلاميذه
14- عاصم الأحول3
- عباد بن عباد م1
- أبي سعيد1
- عمرو بن قيس1
- مطرف1
- حصين بن عبد الرحمن1
- الحجاج بن دينار1
- الأعمش ومسعر ومالك بن مغول1
- العلاء بن عبد الرحمن1
- أبي عبيد المذحجي1
- أبي معاوية1
- الأعمش1
- محمد بن سوقة1
- علي بن مسهر و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 2957
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند [الله] المصورون» . هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم: «إن من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون» . قال الحميدي: وعند البرقاني: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو مصور هذه التماثيل» . وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم، وله في أخرى: «المصورين» . وفي أخرى لمسلم عن مسلم بن صبيح، قال: «كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذه تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (1) .
- الحديث 48
مجاشع بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إنه جاء بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذا مجالد، يبايعك على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد» . وفي أخرى «ولكن أبايعه على الإسلام» . وفي أخرى: قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي، فقلت: بايعنا على الهجرة. فقال: «مضت الهجرة لأهلها» فقلت: علام تبايعنا؟ قال: «على الإسلام والجهاد» . وفي أخرى: قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة، فقال: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8519
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يثني على رجل، ويطريه في المدحة فقال: أهلكتم - أو قطعتم - ظهر الرجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين: «أما إنه لو سمع ورضي قولك ما أفلح» .
- الحديث 2864
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال ثابت: سئل أنس عن خضاب النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: «لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، قال: ولم يختضب» . زاد في رواية: «وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا» . أخرجه البخاري، ومسلم. واختصره أبو داود، قال: سئل أنس عن خضاب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ «فذكر أنه لم يخضب، ولكن قد خضب أبو بكر وعمر» . وفي رواية للبخاري عن قتادة، قال: «سألت أنسا: هل خضب النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، إنما كان شيء في صدغيه» . وفي أخرى لهما، عن ابن سيرين، قال: «سألت أنسا: أخضب النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إلا قليلا» . زاد في رواية عنه: «وقد خضب أبو بكر، وعمر بالحناء والكتم» . وفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته، قال: «ولم يختضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ» . وله في أخرى: «أنه سئل عن شيب النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: ما شانه الله ببيضاء» . وأخرجه النسائي، قال: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم- يخضب، إنما كان الشمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا» (1) .