الراوي
محمد بن سوقة بضم المهملة الغنوي بفتح المعجمة والنون الخفيفة أبو بكر الكوفي العابد
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن سوقة بضم المهملة الغنوي بفتح المعجمة والنون الخفيفة أبو بكر الكوفي العابد ثقة مرضي [عابد] (1)، من الخامسة / ع.
شيوخه
7- ابن المبارك1
- أبي معاوية1
- سفيان الثوري1
- أبي المغيرة النضر بن إسماعيل1
- مروان بن معاوية1
- إسماعيل بن زكريا1
- سفيان1
تلاميذه
8- ابن عمر1
- سفيان1
- منذر الثوري1
- موسى بن أيوب1
- محمد بن عبيد الله الثقفي1
- نافع1
- نافع ابن جبير1
- أبي بر بن حفص1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 3932
عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن، رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلينا، قال: فسمعت تكبيرة مع الفجر - رجل أجش الصوت - قال: فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود، فلزمته حتى مات، قال: «قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: قال الأسود وعلقمة: أتينا ابن مسعود في داره، وكانت بجنب المسجد، فقال: «أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا، فقال: قوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه (1) ، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويختنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم، فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليجنأ وليطبق بين كفيه، فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأراهم» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها، وصلوا معهم، واجعلوها سبحة» . وفي أخرى قالا: «دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي» (2) .
- الحديث 2746
محمد بن الحنفية - رحمه الله-: قال: «لو كان علي ذاكرا عثمان بسوء، ذكره يوم جاءه ناس يشكون إليه سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، وأخبره: أن فيه صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمر سعاتك يعملون بها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فقال: لا عليك، ضعها حيث وجدتها» . قال بعض الرواة عن سفيان بن عيينة: لم يجد علي بدا حين كان عنده علم منه أن ينهيه إليه، قال: ونرى أن عثمان إنما رده؛ لأن عنده علما من ذلك فاستغنى، قال الحميدي: حكاه أبو مسعود الدمشقي. وأخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3498
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليطبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة، فكبر، ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، قال: فبلغ ذلك سعدا، فقال: «صدق أخي، كنا نفعل هذا، ثم أمرنا بهذا، يعني الإمساك على الركبتين» . أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي الثانية (1) .
- الحديث 202
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟» قال: نعم، قال: «فبرها» . أخرجه الترمذي (1) .