الراوي
ذر بن عبد الله المرهبي بضم الميم وسكون الراء
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات قبل المائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرذر بن عبد الله المرهبي بضم الميم وسكون الراء ثقة عابد رمي بالإرجاء من السادسة مات قبل المائة. / ع
شيوخه
4- طلحة بن مصرف1
- حبيب بن أبي ثابت1
- سلمة بن كهيل1
- منصور1
تلاميذه
3- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى2
- سعيد بن عبد الرحمن1
- ابن مهدي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 3192
عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه، قال: سألت أبي بن كعب عن النبيذ؟ فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن الذي نجعت به، فعاودته، فقال: الخمر تريد؟ الخمر تريد؟ أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2784
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا (1) ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 865
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم، قال: «وبم غلبوا؟» قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا، قال: أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون، فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا؟ لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة، علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة - وهي الدرمك -؟ قال: فلما جاءوا، قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا وهكذا - في مرة عشرة وفي مرة تسعة - قالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ما تربة الجنة؟» قال: فسكتوا هنيهة (1) ، ثم قالوا: أخبرنا يا أبا القاسم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الخبز من الدرمك» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 4147
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
- الحديث 6126
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر - وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وانحسر الإزار عن فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فإني لأرى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية: ثم حسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الإزار عن فخذه، حتى [إني] أنظر إلى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين - قالها ثلاث مرات - قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد والخميس، قال: وأصبناها عنوة، وجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي. فجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، قال: فجاء بها، فلما نظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: خذ جارية من السبي غيرها، فأعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها - حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم- عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نطعا، قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسا، فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) ، ولهذا الحديث طرق كثيرة طويلة ومختصرة، ورد بعضها في «كتاب الدعاء» من حرف الدال، وبعضها في «كتاب الصداق» ، من حرف الصاد، وبعضها في ذكر الوليمة والحمر الإنسية في «كتاب الطعام» من حرف الطاء، وبعضها في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم، وبعضها في ذكر الركوب والارتداف من «كتاب الصحبة» في حرف الصاد، وبعضها جاء هاهنا، ويجيء بعضها في فضائل المدينة من «كتاب الفضائل» في حرف الفاء، ويجيء باقيها في «كتاب النكاح» من حرف النون إن شاء الله تعالى.
- الحديث 4609
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
- الحديث 188
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» . وفي رواية قال: «أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية قال: فقال: «نعم وأبيك، لتنبأن» (1) .