الراوي
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أو
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 226 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ست وعشرين خ م د (2) ت ق * - إسماعيل بن عبد الله اسم جده الحا
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإسماعيل بن عبد الله بن عبد الله (1) بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أويس المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه من العاشرة مات سنة ست وعشرين خ م د (2) ت ق * - إسماعيل بن عبد الله اسم جده الحارث وقد (1) تقدم
شيوخه
6- المعتمر1
- طلحة بن يحيى الأنصاري و1
- زيد بن الحباب و1
- أبي هريرة1
- أبي هريرة . د فيه1
- سليمان بن بلال1
تلاميذه
8- عبد العزيز بن محمد1
- ابن وهب1
- إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي وهو ابن أبي حبيبة1
- هشام بن عروة1
- ابن أبي الزناد1
- سهيل1
- سليمان بن بلال1
- أبيه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 9298
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أتتك عن مسألة وكلت إليها، وإن أتتك عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود: لم يذكر حديث «الإمارة» وأول حديثه: «إذا حلفت» وله في أخرى «فكفر عن يمينك، ثم ائت الذي هو خير» . وللنسائي أيضا قال: «إذا حلف أحدكم على يمين، فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه، ولينظر الذي هو خير فليأته» (1) .
- الحديث 6974
عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز، كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ (1) ، فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس [من بعدي] من سنتي» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 8943
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «قلت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها، ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال: في التي لم يرتع منها» يعني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج بكرا غيرها. أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج الحميدي هذه الأحاديث الثلاثة حديثا واحدا في المتفق عليه بين البخاري ومسلم، وكل واحد منها منفرد برأسه مستقل بمعناه، ثم الثاني والثالث من أفراد البخاري.
- الحديث 6413
عائشة - رضي الله عنها - أن عمر بن الخطاب قال: «أبو بكر سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4289
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أصابت الناس سنة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبينما النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة قام أعرابي، فقال: يا رسول الله هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده، ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيته، فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه، حتى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي - أو قال: غيره - فقال: يا رسول الله، تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة، وسال وادي قناة (1) شهرا، ولم يأت أحد من ناحية إلا حدث بالجود» . وفي أخرى: «أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب، فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا (2) ، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا. قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، قال: وطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: فلا والله، ما رأينا الشمس سبتا (3) . قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب، فاستقبله قائما، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر، قال: فانقلعت (4) وخرجنا نمشي في الشمس، قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري» . وفي أخرى قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فقام الناس، فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله أن يسقينا، فقال: اللهم اسقنا - مرتين- وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة فأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى بنا، فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، وتكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة، وإنها لفي مثل الإكليل» . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه البخاري مختصرا قال: «بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله قحط المطر، فادع الله أن يسقينا، فدعا فمطرنا، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا، وما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة، قال: فقام ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يصرفه عنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينا وشمالا، يمطرون، ولا يمطر أهل المدينة» . وله في أخرى طرف قال: «بينما النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله، هلك الكراع (5) ، هلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه فدعا» . وله طرف آخر: «رفع النبي - صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رأيت بياض إبطيه» . وله في أخرى قال: «أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، هلك العيال، هلك الناس، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه يدعو، ورفع الناس أيديهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يدعون قال: فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، بشق المسافر، ومنع الطريق» . وأخرجه مسلم مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، وهو على المنبر ... » واقتص الحديث. وزاد «ورأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى» . وله في أخرى بنحوه، وزاد: «فألف الله بين السحاب وملأتنا (6) ، حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله» . وفي كتاب الحميدي: «وملأتنا» ، وفي كتاب مسلم: «وملتنا» ، والذي وجدته في كتاب رزين: «وهلتنا» . وأخرجه البخاري، والموطأ قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة. قال: فجاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اللهم ظهور الجبال والآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر، قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب» . وأخرجه أبو داود قال: «أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبينا هو يخطبنا يوم جمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله هلك الكراع، وهلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يده، ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله أن يحبسه، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: حوالينا، ولا علينا، فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة، كأنه إكليل» . وفي أخرى له نحوه، وفيه: «وقال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يديه حذاء وجهه، فقال: اللهم اسقنا ... » وساق نحوه. هكذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية، ولم يذكر في أولها «من باب كان نحو دار القضاء» ، وأخرج الرواية الثالثة، وأخرج رواية الموطأ. وأخرج رواية أبي داود الثانية، إلا أن أبا داود لم يذكر لفظها. وذكر النسائي قال: «بينا نحن في المسجد يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، تقطعت السبل، وهلكت الأموال، وأجدبت البلاد، فادع الله أن يسقينا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم يديه حذاء وجهه، فقال: اللهم اسقنا، فوالله ما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المنبر حتى أوسعنا مطرا، وأمطرنا ذلك اليوم إلى الجمعة الأخرى، فقام رجل - لا أدري: هو الذي قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استسق لنا، أم لا؟ فقال: يا رسول الله، انقطعت السبل، وهلكت الأموال من كثرة الماء، فادع الله أن يمسك عنا الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا، ولكن على الجبال، ومنابت الشجر. قال: والله ما هو إلا أن تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذلك: تمزق السحاب حتى ما نرى منه شيئا» . وله في أخرى قال: «قحط المطر عاما، فقام بعض المسلمين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في يوم جمعة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال. قال: فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة، فمد يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، يستسقي الله عز وجل. قال: فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله، فدامت جمعة، فلما كانت الجمعة التي تليها، قالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان. قال: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لسرعة ملالة ابن آدم، وقال بيديه: اللهم حوالينا، ولا علينا، فتكشطت عن المدينة» (7) .
- الحديث 6959
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3424
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، يقولها ثلاثا - وفي رواية: فيه خداج، ثلاثا غير تمام - فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: اقرأ بها في نفسك: فإني سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل - وفي رواية فنصفها لي، ونصفها لعبدي - فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال مجدني عبدي - وقال مرة: فوض إلي عبدي - وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» . أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي. وفي رواية الترمذي وأبي داود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج، غير تمام. قال أبو السائب - مولى هشام بن زهرة - قال: يا أبا هريرة، إني أحيانا أكون وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي، ثم قال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي ... » وساق نحو ما تقدم، وقال في آخرها: «هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» . وفي أخرى لأبي داود، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أخرج، فناد في المدينة: إنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد» .. وفي رواية للترمذي ولأبي داود: «أمرني أن أنادي: لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب» . زاد أبو داود «فما زاد» . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة إلا بقراءة، فما أعلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعلناه لكم، وما أخفى أخفيناه لكم، فقال له رجل: أرأيت يا أبا هريرة إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: قد سئل عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: إن انتهيت إليها أجزأتك، وإن زدت عليها فهو خير وأفضل» (1) .
- الحديث 9299
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل» زاد في رواية «الذي هو خير» . وفي رواية قال: «أعتم رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامه، فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه» . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ والترمذي الأولى (1) .