الراوي
حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ثقة من الثالثة / ع
شيوخه
3- خبيب بن عبد الرحمن4
- أبيه سعد بن إبراهيم1
- خبيب1
تلاميذه
7- أبيه1
- ابن عمر1
- بهز بن أسد1
- خالد بن الحارث1
- يحيى بن سعيد1
- علي بن حفص1
- أبي هريرة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 7029
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 59
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات» . فقال القوم كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: «هي النخلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجاه من طرق أخرى، أطول من هذا بزيادة أوجبت ذكره في غير هذا الموضع (1) .
- الحديث 7317
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجاه من حديث مالك عن حفص ابن عاصم عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه «الموطأ» والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشك من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مرسلا (1) عن حفص (2) .
- الحديث 6997
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل: كل من أنهار الجنة» أخرجه مسلم (1) . الباب التاسع من كتاب الفضائل: في فضائل الأعمال والأقوال، وفيه ثلاثة عشر فصلا
- الحديث 4816
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أخبروني بشجرة شبه - أو كالرجل - المسلم، لا يتحات ورقها، ولا، ولا، ولا وتؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر، وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هي النخلة، فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تتكلم؟ فقال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم، أو أقول شيئا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا، وكذا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله: فوقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: هي النخلة» . وفي أخرى قال: «بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم، فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، التفت فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هي النخلة» . وفي أخرى قال مجاهد: «صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا واحدا، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأتي بجمار ... وذكر نحوه» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة» . زاد في رواية: «فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .