شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 10 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عروة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 28
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7341
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها، حتى الشوكة يشاكها» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته» . وفي أخرى «إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» . وفي أخرى «لا يصيب المؤمن من مصيبة - حتى الشوكة - إلا قص بها أو كفر بها من خطاياه» لا يدري الراوي أيتهما قال عروة. وفي أخرى قال: «دخل شاب من قريش على عائشة وهي بمنى وهم يضحكون، فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: خر فلان على طنب فسطاط، فكادت عنقه - أو عينه - أن تذهب، فقالت: لا تضحكوا، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة» هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه، أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الأولى، وأخرج الترمذي الثالثة، وأخرج «الموطأ» الرابعة (1) .
- الحديث 6686
عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن الناس كانوا يتحرون هداياهم يوم عائشة يبتغون بها - أو يبتغون بذلك - مرضاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن عائشة قالت: «إن نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كن حزبين، فحزب فيه: عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخرها، حتى إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة ذهب صاحب الهدية بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة أم سلمة، فقلن لها: كلمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هدية فليهد إليه حيث كان من نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: كلميه، قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها، كلميه حتى يكلمك، فدار إليها فكلمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة، قالت: فقلت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأرسلنها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تقول: إن نساءك يسألنك العدل في بنت أبي بكر، فكلمته، فقال: يا بنية، ألا تحبين ما أحبه؟ فقالت: بلى، فرجعت إليهن، فأخبرتهن، فقلن: ارجعي [إليه] ، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي قحافة، فرفعت صوتها ثلاثا، حتى تناولت عائشة، وهي قاعدة، فسبتها، حتى إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لينظر إلى عائشة: هل تكلم؟ قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب، حتى أسكتتها، قال: فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى عائشة، فقال: إنها ابنة أبي بكر» . وفي أخرى قال: «كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير، كما تريد عائشة، فمري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان، أو حيثما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: فأعرض عني، قالت: فلما عاد إلي ذكرت ذلك له، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت ذلك له، فقال: يا أم سلمة: لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» . وفي أخرى قالت: «أرسل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستأذنت عليه وهو مضطجع في مرطي، فأذن لها، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، قالت: فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ فقالت: بلى، قال: فأحبي هذه، قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرجعت إلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرتهن بالذي قالت، والذي قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقالت فاطمة: لا والله لا أكلمه فيها أبدا، قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم أر قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله عز وجل، ما عدا سورة من حد كانت فيها، تسرع منها الفيئة، قالت: فاستأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع عائشة في مرطها على الحال التي دخلت فاطمة عليها وهو بها، فأذن [لها] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله: إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: ثم وقعت بي، فاستطالت علي، وأنا أرقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأرقب طرفه، هل يأذن لي فيها؟ قالت: فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يكره أن أنتصر، قالت: فلما وقعت لم أنشبها حتى أثخنت عليها - وفي رواية: لم أنشبها أن أثخنتها غلبة - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتبسم: إنها ابنة أبي بكر!!» . أخرج الأولى والثانية والثالثة البخاري، وأخرج مسلم الأولى والرابعة ولم يخرج البخاري من الرابعة إلا طرفا تعليقا، قال: قالت عائشة: «كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فاستأذنت فاطمة» لم يزد. وأخرج الترمذي الرواية الثالثة، وأخرج النسائي الأولى والرابعة، وأخرج طرفا من الثالثة، وهو قوله: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأم سلمة: يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما أتاني الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا هذه» (1) . وله في أخرى قالت عائشة: «ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: حسبك إذ قلبت لك ابنة أبي قحافة ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: دونك فانتصري، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتهلل وجهه» (2) .
- الحديث 6084
عائشة - رضي الله عنها - {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران: 172] قالت لعروة: «يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر، لما أصاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم- ما أصاب يوم أحد، فانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا، فقال: من يذهب في إثرهم؟ فانتدب منهم سبعون رجلا، قال: كان فيهم أبو بكر والزبير» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية: قال عروة: قالت لي عائشة: «أبواك والله من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح - زاد في رواية - تعني: أبا بكر والزبير» (1) .
- الحديث 5975
عائشة - رضي الله عنها - قال يحيى بن سعيد: إنه سمع القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار يذكران: «أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان - وهو أمير المدينة - اتق الله، وارددها إلى بيتها، قال مروان - في حديث سليمان -: إن عبد الرحمن غلبني - وقال في حديث القاسم -: أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة، فقال مروان: إن كان بك شر فحسبك ما بين هذين من الشر» . قال البخاري: وزاد ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه قال: عابت عائشة ذلك أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فأرخص لها النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن عروة قال: «تزوج يحيى بن سعيد بن العاص بنت عبد الرحمن بن الحكم، فأخرجها من عنده، فعاب ذلك عليهم عروة، فقالوا: إن فاطمة قد خرجت، قال عروة: فأتيت عائشة وأخبرتها بذلك، فقالت: ما لفاطمة خير في أن تذكر هذا الحديث» . وفي أخرى: أن عائشة قالت: «ما لفاطمة؟ ألا تتقي الله في قولها: لا سكنى، ولا نفقة» . وفي أخرى «أن عروة قال لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها ألبتة فخرجت؟ فقالت: بئسما صنعت، فقال: ألم تسمعي إلى قول فاطمة؟ فقالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك» . وفي أخرى أيضا: أنها قالت: «ما لفاطمة خير أن تذكر هذا - يعني قولها: لا سكنى، ولا نفقة» . أخرج البخاري الروايات جميعها إلا الآخرة. وأخرج مسلم الآخرة، والتي قبلها، والثانية. وأخرج الموطأ الرواية الأولى إلى قوله: «ما بين هذين من الشر» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى بالزيادة. وله في أخرى عن عروة: «أنه قيل لعائشة: ألم تري إلى قول فاطمة؟ قالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك» . وفي أخرى عن سليمان بن يسار - في خروج فاطمة - قال: «إنما كان ذلك من سوء الخلق» . وفي رواية عن عروة قال: «لقد عابت ذلك عائشة أشد العيب - يعني حديث فاطمة بنت قيس - وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لها» . وزاد في أخرى «لأنه كان خشي عليها في مسكن زوجها: أن يقتحم عليها، أو تبذو على أهلها بفاحشة» (1) .
- الحديث 5367
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم من العوالي، فيأتون في العباء، ويصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم الريح، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إنسان منهم وهو عندي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا؟» . وفي رواية يحيى بن سعيد «أنه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة؟ فقالت: قالت عائشة: كان الناس مهنة أنفسهم، فكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم؟» . وفي أخرى «كان الناس أهل عمل، ولم يكن لهم كفاة، فكانوا يكون لهم تفل، فقيل لهم: لو اغتسلتم يوم الجمعة؟» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قالت: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عمال أنفسهم، فكان يكون لهم أرواح، فقيل لهم: لو اغتسلتم؟» أدرجه على ما قبله. وفي رواية أبي داود قالت: «كان الناس مهان أنفسهم، فيروحون إلى الجمعة بهيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم؟» . وفي رواية النسائي: «ذكر عندها غسل يوم الجمعة، فقالت: إنما كان الناس يسكنون العالية، فيحضرون الجمعة وبهم وسخ، فإذا أصابهم الروح: سطعت أرواحهم، فيتأذى به الناس، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أولا تغتسلون؟» (1) .
- الحديث 3880
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3720
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاته من الليل كلها، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» هذه للبخاري ومسلم، وللبخاري مرسلا عن عروة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وعائشة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه» . ولمسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل، فإذا أوتر قال: قومي فأوتري يا عائشة» . وله في أخرى قالت عائشة: «ما يقطع الصلاة؟» قال عروة: «فقلنا: المرأة والحمار، فقالت: إن المرأة لدابة سوء؟ لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي» . وفي أخرى لهما «أن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فذكر الكلب والحمار والمرأة، فقالت: لقد شبهتمونا بالحمر والكلاب، والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي على السرير وأنا بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة، فأكره أن أجلس فأوذي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأنسل من قبل رجليه» . وفي أخرى لهما، قالت: «عدلتمونا بالكلاب والحمر؟ لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير، حتى أنسل من لحافي» . وفي أخرى لهما قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في وسط السرير، وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله، فأنسل انسلالا» ، وفي أخرى لهما قالت: «كنت أنام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة، وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وله في أخرى، قالت: «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد» . وله في أخرى قالت: «كنت أنام وأنا معترضة في قبلة النبي - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي وأنا أمامه، فإذا أراد أن يوتر غمزني فقال: تنحي» . وأخرج النسائي الرواية الثانية والأخيرة التي قبلها، وله في أخرى نحو رواية أبي داود الآخرة، وقال: «حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله» ولأبي داود في أخرى قالت: «بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي، فضممتهما إلي، ثم سجد» . وله في أخرى قالت: «كنت بين النبي - صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة، قال شعبة: وأحسبها قالت: وأنا حائض» قال أبو داود: رواه جماعة عن جماعة ولم يذكروا «حائضا» (1) .
- الحديث 2274
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4217
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» . [وفي رواية: قالت: «كان الناس يصلون في المسجد في رمضان] أوزاعا فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فضربت له حصيرا، فصلى عليه ... بهذه القصة، قالت فيه: تعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا، ولا خفي علي مكانكم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري، ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عنها» . وفي رواية بنحوه، ومعناه مختصرا، قال: «وذلك في رمضان» . زاد في أخرى: «فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» . وفي رواية البخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . وفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى، وزاد فيها: «بعد الثالثة والرابعة» . وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود (1) .
- الحديث 4230
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى: سبع تكبيرات، وفي الثانية: خمس تكبيرات» . زاد في رواية: «سوى تكبيرتي الركوع» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8263
عائشة - رضي الله عنها - «ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت (سورة النور) عمدن إلى حجور أو حجوز - شك أبو كامل [الجحدري]- فشققنهن، فاتخذنهن خمرا» . وفي رواية: قالت: «يرحم الله نساء المهاجرين الأول، لما أنزل الله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شققن أكنف مروطهن، فاختمرن بها» أخرجه أبو داود، وقال أحد رواته (1) : «أكثف» وأخرج البخاري الثانية، وقال: «شققن مروطهن فاختمرن بها» (2) .
- الحديث 7692
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا مجلود حدا ولا ذي غمر على أخيه، ولا مجرب شهادة، ولا القانع لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة» قال الفزاري: «القانع» : التابع. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6223
عائشة - رضي الله عنها – قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإما قال: تشتهين تنظرين؟ قلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة، حتى إذا مللت قال: حسبك؟ قلت: نعم، قال: فاذهبي» . وفي رواية قالت: «دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وذلك يوم عيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» وفي أخرى «أن أبا بكر دخل عليها، والنبي - صلى الله عليه وسلم- عندها يوم فطر، أو أضحى، وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت به الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟ - مرتين - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا بكر؛ إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم» . وفي أخرى «أن أبا بكر دخل عليها، وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان، والنبي - صلى الله عليه وسلم- متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي - صلى الله عليه وسلم- عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى، وقالت عائشة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أمنا يا بني أرفدة - يعني من الأمن» . وفي رواية نحوه، وفيه «تغنيان وتضربان» ، وفيه «وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية التي فيها ذكر أيام منى، إلى قوله: «وهي أيام منى» وزاد «ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة» . وله في أخرى قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن، فإن لكل قوم عيدا» (1) .
- الحديث 6196
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، قالت: فأقرع بيننا، فطارت القرعة لحفصة وعائشة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان الليل: سار معي يتحدث، فقالت لي حفصة: ألا تركبين بعيري، وأركب بعيرك، تنظرين وأنظر؟ قلت: بلى، ففعلنا، قال عروة عن عائشة: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة وعليه حفصة، فسلم عليها، ثم سار، حتى نزلوا، وافتقدته عائشة، فغارت، فلما نزلوا كانت تجعل رجليها بين الإذخر، وتقول: يا رب سلط علي عقربا وحية تلدغني، رسولك (1) ، ولا أستطيع أن أقول [له] شيئا» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 9092
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، تبتغي بذلك رضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) ، وانتهت رواية النسائي عند قوله: «خرج بها» (2) .
- الحديث 5347
عائشة - رضي الله عنها - قال أبو سلمة: «سألت عائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم ويتوضأ» . وفي رواية عروة قالت: «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة» أخرجه البخاري. وفي رواية مسلم «كان إذا أراد أن ينام، وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام» . وفي أخرى «كان إذا كان جنبا، وأراد أن يأكل، أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة» . وفي أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، وفيه: «قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، فربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» . هكذا أخرجه مسلم مختصرا، لأجل غرضه في النوم قبل الغسل، وهو طرف من حديث قد أخرجه الترمذي وأبو داود، وقد ذكر في باب الوتر من كتاب الصلاة، وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى. وله في أخرى: أنها كانت تقول: «إذا أصاب أحدكم المرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية أبي داود قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة» . وزاد في رواية «وإذا أراد أن يأكل - وهو جنب - غسل يديه» . قال أبو داود: رواه ابن وهب عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورا. وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ - تعني: وهو جنب -» . وفي أخرى عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: «أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر أول الليل، أم في آخره؟ قلت: ربما أوتر في الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يجهر بالقرآن، أم يخفت به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» . وفي رواية الترمذي «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينام وهو جنب، ولا يمس ماء» . قال الترمذي: وقد روي عنها: «أنه كان يتوضأ قبل أن ينام» . وهو أصح. وأخرج أبو داود هذه الرواية أيضا. وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ» زاد في رواية «وضوءه للصلاة» . وفي أخرى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه» . وفي أخرى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب، قالت: غسل يديه، ثم يأكل أو يشرب» . وأخرج الأولى من رواية مسلم ورواية أبي داود التي عن غضيف بن الحارث إلى قوله: «سعة» في المرة الأولى. وله في أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال: «سألت عائشة: كيف كان نوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الجنابة؟ أيغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل ونام، وربما توضأ» (1) .
- الحديث 5311
عائشة - رضي الله عنها -: أن أم سليم - أم بني [أبي] طلحة - سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل: هل عليها من غسل؟ فقال: نعم، إذا رأت الماء» . قال الحميدي: أدرجه مسلم على ما قبله، وقال: «بمعناه، غير أن فيه: أن عائشة قالت: فقلت لها: أف [لك] ، أترى المرأة ذلك؟» . وفي رواية «أن امرأة قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟ إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه» . أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» عن عروة بن الزبير «أن أم سليم قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل: أتغتسل؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه؟» . وفي رواية أبي داود «أن أم سليم الأنصارية - وهي أم أنس بن مالك - قالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة إذا رأت في المنام ما يرى الرجل: أتغتسل، أم لا؟ قالت عائشة: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فلتغتسل إذا وجدت الماء، قالت عائشة: فأقبلت عليها، فقلت: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فأقبل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: تربت يمينك يا عائشة، ومن أين يكون الشبه؟» . وفي رواية النسائي: «أن أم سليم كلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعائشة جالسة، فقالت له: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق ... وذكر نحوه» (1) .
- الحديث 5208
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرقة ينشف بها بعد الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4957
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان يدخل على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- مخنث، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أرى هذا يعرف ما هاهنا، لا يدخلن عليكن، فحجبوه» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود في رواية: «وأخرجه فكان بالبيداء، يدخل كل جمعة، فيستطعم» . وفي أخرى: «فقيل: يا رسول الله، إنه إذا يموت من الجوع، فأذن له أن يدخل كل جمعة مرتين فيسأل ثم يرجع» (1) .
- الحديث 4567
عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قالتا: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصبح جنبا من جماع، غير احتلام، في رمضان ثم يصوم» . وفي أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر: «أن مروان أرسله إلى أم سلمة، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من جماع، لا حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» . وفي أخرى قالت عائشة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدركه الفجر في رمضان جنبا من غير حلم، فيغتسل ويصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية للبخاري: قال أبو بكر بن عبد الرحمن: «كنت أنا وأبي، فذهبت معه حتى دخلنا على عائشة، فقالت: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصوم، ثم دخلنا على أم سلمة، فقالت مثل ذلك» . وفي أخرى لمسلم: أن أم سلمة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وفي أخرى للبخاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن: «أن أبا عبد الرحمن: أخبر مروان: أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، فقال مروان لعبد الرحمن: أقسم بالله لتقرعن (1) بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، قال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن العباس (2) ، وهو أعلم» . قال البخاري: وقال همام: حدثني عبد الله بن عمر عن أبي هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأمر بالفطر» ، والأول أسند (3) . وفي رواية عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر عند مسلم قال: «سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصوم، فذكرت ذلك لعبد الرحمن - يعني: لأبيه - فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن، وانطلقت معه، حتى دخلنا على عائشة، وأم سلمة فسألهما عبد الرحمن عن ذلك؟ فكلتاهما قالتا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة ورددت عليه ما يقول، قال: فجئنا أبا هريرة - وأبو بكر حاضر ذلك كله - فذكر له عبد الرحمن، فقال أبو هريرة: أهما قالتا لك؟ قال نعم، قال: هما أعلم. ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك» . قال يحيى بن سعيد: قلت لعبد الملك: أقالتا «في رمضان؟» . قال: كذلك « [كان] يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم» . وفي رواية أخرى لمسلم عن عائشة: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستفتيه - وهي تسمع من وراء الباب - فقال: يا رسول الله: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «في رمضان» . وله في أخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: «كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن (4) لتذهبن إلى أمي المؤمنين: عائشة، وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له: أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع؟ قال عبد الرحمن: لا والله، قالت عائشة: فأشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت كما قالت عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي، فإنها واقفة بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة، فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه ذلك، فركب عبد الرحمن وركبت معه، حتى أتينا أبا هريرة، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنما أخبرنيه مخبر» . وأخرج الموطأ أيضا رواية مسلم الآخرة، وقال فيها: «إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فأغتسل، وأصوم» . وأخرج أبو داود عن عائشة، وأم سلمة: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا - قال عبد الله الأذرمي في حديثه -: في رمضان، من جماع غير احتلام، ثم يصوم» . قال أبو داود: ما أقل من يقول هذه الكلمة، يعني: «يصبح جنبا في رمضان» ، وإنما الحديث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح وهو صائم» . وأخرج الرواية الآخرة التي لمسلم، وقال فيها: «إني أصبحت جنبا، وإني أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم ... وذكر الحديث» . وقال في آخره: «وأعلمكم بما أتبع» . وفي رواية الترمذي عن عائشة، وأم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم» . وفي رواية النسائي: قال سليمان بن يسار: «دخلت على أم سلمة، فحدثتني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته: «أنها قربت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم مشويا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (5) .
- الحديث 4086
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» . زاد في رواية: «حتى يؤذن بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» . ولمسلم مثل الأولى، بغير زيادة. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة» (1) .
- الحديث 3650
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم (1) ، وائتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي» وفي رواية: «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كانت له خميصة لها أعلام، فكان يتشاغل بها في الصلاة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ كساء له أنبجانيا (2) » أخرجه البخاري ومسلم. قال البخاري وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة، فأخاف أن يفتنني» وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي، وأخرج الموطأ أيضا عن عروة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه، فجعله مرسلا من هذا الطريق، وفي رواية أخرى لأبي داود: «وأخذ كرديا (3) كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول الله، الخميصة كانت خيرا من الكردي» (4) .
- الحديث 2078
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: إن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك، وسهمه من خيبر، فقال [لهما] أبو بكر: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة» إنما كان يأكل آل محمد في هذا المال (1) ، وإني والله، لا أدع أمرا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنعه فيه إلا صنعته - زاد في رواية: إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ - قال: فأما صدقته بالمدينة: فدفعها عمر إلى علي، وعباس، فغلبه عليها علي، وأما خيبر وفدك: فأمسكهما عمر، وقال: هما صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر، قال فهما على ذلك إلى اليوم - قال في رواية: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت، فدفنها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر - قالت: فكان لعلي وجه من الناس (2) حياة فاطمة، فلما توفيت [فاطمة] انصرفت وجوه الناس عن علي، ومكثت فاطمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر، ثم توفيت. فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي ستة أشهر؟ فقال: لا والله، ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي - فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكر: ائتنا، ولا تأتنا معك بأحد، وكره أن يأتيه عمر لما علم من شدة عمر، فقال: لا تأتهم وحدك، فقال أبو بكر: والله لآتينهم وحدي، ما عسى أن يصنعوا بي؟ فانطلق أبو بكر، فدخل على علي، وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فلم يمنعنا أن نبايعك يا أبا بكر إنكارا لفضيلتك، ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك، ولكن [كنا] نرى أن لنا في هذا الأمر حقا، فاستبددتم علينا، ثم ذكر قرابته من رسول الله وحقهم، فلم يزل علي يذكر [ه] حتى بكى أبا بكر، وصمت علي، فتشهد أبو بكر فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فوالله لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحب إلي أن أصل من قرابتي، وإني والله ما ألوت في هذه الأموال التي كانت بيني وبينكم عن الخير، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث، ما تركنا صدقة» إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أدع أمرا صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا صنعته إن شاء الله، وقال علي: موعدك للبيعة العشية، فلما صلى أبو بكر الظهر أقبل على الناس يعذر عليا ببعض ما اعتذر به، ثم قام علي، فعظم من حق أبي بكر، وذكر فضيلته وسابقته، ثم قام إلى أبي بكر فبايعه، فأقبل الناس على علي، فقالوا: أصبت وأحسنت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر المعروف» . أخرجه بطوله مسلم (3) ، وأخرج البخاري منه المسند فقط، وهو: «لا نورث ما تركنا صدقة» . وأخرج أبو داود طلبة فاطمة الميراث، إلى قوله: «لا نورث، ما تركنا صدقة، وإنما يأكل آل محمد في هذا المال» . وله في أخرى بنحو ذلك، ولم يذكر حديث علي، وأبي بكر، وموت فاطمة (4) . وأخرج النسائي طرفا من أوله: «أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي - صلى الله عليه وسلم- من صدقته، ومما ترك من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله قال: «لا نورث» (5) . وسيجيء لفظ أبي داود، والنسائي أيضا في «كتاب الفرائض» من حرف الفاء، وحيث لم يخرج الحديث بطوله إلا مسلم لم نعلم عليه إلا علامته وحده ها هنا، وأشرنا إلى ما أخرج غيره منه ليعرف.
- الحديث 7438
عائشة - رضي الله عنها -: «أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سألت أبا بكر الصديق، بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة» ، فغضبت فاطمة، فهجرته، فلم تزل بذلك حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر إلا ليالي، وكانت تسأله أن يقسم لها نصيبها مما أفاء الله على رسوله من خيبر وفدك، ومن صدقته بالمدينة، فقال لها أبو بكر: لست بالذي أقسم من ذلك شيئا، ولست تاركا شيئا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به فيها إلا عملته، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ، ثم فعل ذلك عمر، فأما صدقته بالمدينة: فدفعها عمر إلى علي والعباس، وأمسك خيبر وفدك، وقال: هما صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانت لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر، قال: فهما على ذلك إلى اليوم» أخرجه مسلم، ولم يخرج منه البخاري إلا قوله: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة» ولقلة ما أخرج منه لم نعلم له علامة، وأخرج أبو داود نحو مسلم. وله في أخرى: «أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال، وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالتها التي كانت عليها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا» . وفي أخرى له نحوه بمعناه، وفيه: وفاطمة تطلب صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التي بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال - يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل» . وأخرج النسائي مختصرا: أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي - صلى الله عليه وسلم- من صدقته، ومما ترك من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا نورث» لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 1019
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة؟ فقالت له خديجة: إنه كان قد صدقك وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريته في المنام وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .