شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 17 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جابر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 26
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7287
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النعمان بن قوقل: «يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: نعم» . وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا» . وفي أخرى مثل الأولى، ولم يذكر «ولم أزد على ذلك شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7241
جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . وفي رواية «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
- الحديث 7158
جابر - رضي الله عنه - قال: «لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم- من حجته، قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك من الحج؟ قالت: ليس لنا إلا ناضحان، أبو فلان - تعني زوجها - حج على أحدهما، والآخر يسقي أرضا [لنا] ، قال: فإن عمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي» . أخرجه البخاري تعليقا، بعد حديث ابن عباس، قاله الحميدي (1) .
- الحديث 6359
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني، قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد الله، وقال موسى: قد رأيت طلحة، وقال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني، ونحن نرجو الله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4036
جابر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من مكة قبل غروب الشمس، فجمع بين العشاءين بسرف، وبينهما عشرة أميال، وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غابت له الشمس بمكة، فجمع بينهما بسرف، قال هشام بن سعد: بينهما عشرة أميال. أخرج الثانية أبو داود والنسائي (1) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 3965
جابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
- الحديث 3832
جابر - رضي الله عنه -: قال: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم- العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح ب {سورة البقرة} ، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلأخبرنه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح ب {سورة البقرة} ، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على معاذ، فاقل: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا، قال سفيان: فقلت لعمرو [بن دينار] : إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: اقرأ {والشمس وضحاها} {والضحى} ، {والليل إذا يغشى} و {سبح اسم ربك الأعلى} فقال عمرو نحو هذا» . أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري قال: «أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي ... » وذكر نحوه، وقال في آخره: «فلولا صليت ب {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} فإنه يصلى وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» ، أحسب في الحديث قال البخاري: وقال عمرو [بن دينار] وعبد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر «قرأ معاذ في العشاء ب {البقرة} » وأخرجه مسلم نحو ما تقدم بطوله، وفيه ذكر السور التي تقدمت، ومنهم من رواه عن عمرو [بن دينار] عن جابر مختصرا «أن معاذا كان يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- عشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة» . وقد تقدم ذلك. وفي رواية أبي داود قال: «كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم يرجع فيؤمنا - وقال مرة: ثم يرجع فيصلي بقومه، فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم-، ليلة الصلاة - وقال مرة: العشاء - فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم جاء يؤم قومه، فقرأ {البقرة} ، فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل له: نافقت يا فلان؟ فقال: ما نافقت. فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن معاذا يصلي [معك] ، ثم يرجع فيؤمنا [يا رسول الله، وإنما نحن أصحاب نواضح، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء يؤمنا] فقرأ ب {سورة البقرة} ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، اقرأ بكذا - قال أبو الزبير: {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والليل إذا يغشى} - فذكرنا لعمرو [بن دينار] فقال: أراه قد ذكره» . وفي رواية، قال: فقال: «يا معاذ لا تكن فتانا، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر» . وفي أخرى لأبي داود، قال: وذكر قصة معاذ - قال: «وقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للفتى: كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال أقرأ ب (فاتحة الكتاب) ، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذلك» وأخرج النسائي الرواية الأولى، وله في أخرى قال: جاء رجل من الأنصار، وقد أقيمت الصلاة، فدخل المسجد فصلى خلف معاذ، فطول بهم، فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد، ثم انطلق، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن فلانا فعل كذا وكذا، فقال معاذ: لئن أصبحت لأذكرن ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتى معاذ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليه، فقال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: يا رسول الله، عملت على ناضح من النهار فجئت وقد أقيمت الصلاة، فدخلت معه الصلاة، فقرأ سورة كذا وكذا، فطول، فانصرفت، [فصليت] في ناحية المسجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفتان يا معاذ، أفتان يا معاذ؟» وله في أخرى مختصرا، قال: «قام معاذ فصلى العشاء، الآخرة فطول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والضحى} ، {وإذا السماء انفطرت} » وفي أخرى قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء الآخرة فطول عليهم، فانصرف رجل منا، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس، فاقرأ ب {الشمس وضحاها} و {سبح اسم ربك الأعلى} و {الليل إذا يغشى} ، و {اقرأ باسم ربك} » (1) .
- الحديث 3827
جابر - رضي الله عنه -: «أن معاذا كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- عشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي أخرى لأبي داود والبخاري والترمذي «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (1) .
- الحديث 7338
جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم معبد - أو أم مبشر - الأنصارية في نخل لها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» . أخرجه مسلم. وله في أخرى قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- على أم معبد حائطا، فقال: يا أم معبد، من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟ فقالت: مسلم، فقال: لا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طائر، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة» . وله في أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، [وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة] ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة» . وله في أخرى قال: «لا يغرس رجل مسلم غرسا ولا زرعا، فيأكل منه سبع، أو طائر، أو شيء، إلا كان له فيه أجر» . ومن الرواة من قال: عنه عن امرأة زيد بن حارثة (1) .
- الحديث 3126
جابر - رضي الله عنه - «أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له: المزر؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو مسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر: أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 558
جابر - رضي الله عنه - قال: مرضت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني وأبو بكر، وهما ماشيان فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث. وفي رواية: فعقلت، فقلت: لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض. وفي أخرى، فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم} (1) [النساء: 11] . وفي أخرى، فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: فقلت: يا نبي الله، كيف أقسم مالي بين ولدي؟ فلم يرد علي، فنزلت {يوصيكم الله ... } الآية (2) . وفي رواية مثل رواية البخاري ومسلم، وزاد فيها: وكان لي تسع أخوات، حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} . وفي رواية أبي داود نحو الأولى، وقال فيها: أغمي علي، فلم أكلمه، وقال في آخرها: فنزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} من كان ليس له ولد وله أخوات. وفي أخرى قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنفخ في وجهي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: أحسن، قلت: بالشطر؟ قال: أحسن، ثم خرج وتركني، فقال: يا جابر، لا أراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل، فبين الذي لأخواتك، فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت في هذه الآية {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (3) .
- الحديث 448
جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بوضع الجوائح. هذه رواية مسلم وأبي داود والنسائي. إلا أن أبا داود زاد في أول الرواية الثانية، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع السنين، ووضع الجوائح. وفي أخرى للنسائي قال: من باع ثمرا فأصابته جائحة، فلا يأخذ من أخيه شيئا، علام يأكل أحدكم مال أخيه المسلم؟ (1) .
- الحديث 7247
() جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، يقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد نفسي إلي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السموات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن خر من فراشه فمات كان شهيدا، وإن قام وصلى صلى في فضائل» أخرجه ... (1) .
- الحديث 1604
عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاء رجل، فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: أرم، ولا حرج فما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج» . وفي رواية: «أنه شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل، فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، ثم قام آخر، فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، حلقت قبل أن أنحر، نحرت قبل أن أرمي، وأشباه ذلك. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-، أفعل، ولا حرج، لهن كلهن، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: افعل، ولا حرج» . وفي أخرى قال: «وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ناقته - ثم ذكر نحوه» . وفي أخرى قال: «فما سمعته سئل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء، أو يجهل: من تقديم بعض الأمور على بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: افعلوا ذلك، ولا حرج» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة - فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أرمي؟ قال ارم، ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني أفضت إلى البيت، قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج» . هذه روايات البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود: الرواية الأولى، إلا أن الموطأ لم يذكر «حجة الوداع» . وفي رواية الترمذي مختصرا: «أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح؟ ولا حرج، وسأله آخر، فقال: نحرت ولم أرم؟ قال: أرم، ولا حرج» (1) .
- الحديث 3150
() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرما (1) الخمر» أخرجه (2) .
- الحديث 306
() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا» . ذكره رزين ولم أجده في الأصول (1) .