الراوي
يزيد بن الأصم واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي بفتح الموحدة والتشديد أبو عوف كوفي نزل
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- ت 103 هـمات سنة ثلاث ومائة
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن الأصم واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي بفتح الموحدة والتشديد أبو عوف كوفي نزل الرقة وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين يقال له رؤية ولا يثبت وهو ثقة من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة / بخ م 4.
شيوخه
4- جعفر بن برقان3
- الحكم1
- جعفر الجزري وهو ابن برقان1
- أبي فزارة واسمه راشد بن كيسان1
تلاميذه
3- معاوية1
- أبي المليح الرقي1
- حماد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6777
معاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 1331
ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلالان بسرف» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تزوجها وهو حلال» . قال الراوي- وهو زيد بن الأصم-، وكانت خالتي وخالة ابن عباس. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهو حلال، وبنى بها حلالا، وماتت بسرف، ودفناها في الظلة التي بنى بها فيها» (1) .
- الحديث 6815
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه حتى سأل ثلاثا، قال: وسلمان الفارسي فينا؟ فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» . وفي رواية: «لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال: من أبناء فارس - حتى يتناوله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 3809
أبو هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية نحوه، وقال في آخره: «فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة يقدر (1) » . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» وفي أخرى له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم» . وأخرجه مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني: صلاة العشاء-» . وله في أخرى قال: «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم» . قيل ليزيد - هو ابن الأصم -[يا أبا عوف] : الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر جمعة، ولا غيرها، وأخرجه الترمذي مختصرا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» (2) .