الراوي
كثير بن هشام الكلابي أبو سهل الرقي نزيل بغداد
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع ومائتين وقيل ثمان
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجركثير بن هشام الكلابي أبو سهل الرقي نزيل بغداد ثقة من التاسعة (1)، مات سنة سبع ومائتين وقيل ثمان / بخ م 4. * - كثير بن وليد صوابه: بن فائد (1). * - كثير الأعرج في: ابن قليب (2).
شيوخه
4- جعفر بمعناه . و1
- ابن عمر1
- معمر1
- وكيع1
تلاميذه
6- جعفر بن برقان4
- أبيه2
- عمر بن أيوب الموصلي1
- الزهري1
- كلثوم بن جوشن القشيري1
- عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6777
معاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6762
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3809
أبو هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية نحوه، وقال في آخره: «فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة يقدر (1) » . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» وفي أخرى له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم» . وأخرجه مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني: صلاة العشاء-» . وله في أخرى قال: «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم» . قيل ليزيد - هو ابن الأصم -[يا أبا عوف] : الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر جمعة، ولا غيرها، وأخرجه الترمذي مختصرا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» (2) .