الراوي
المعافى بن عمران الظهري بكسر المعجمة وسكون الهاء الحميري أبو عمران الحمصي
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالمعافى بن عمران الظهري بكسر المعجمة وسكون الهاء الحميري أبو عمران الحمصي مقبول من العاشرة / كن.
شيوخه
13- الوليد بن مسلم1
- سهيل بن عبد الله القطعي1
- عيسى بن يونس1
- عبد الحميد بن جعفر1
- شعيب بن حرب و1
- أبيه1
- سعيد بن أبي عروبة و1
- زكريا1
- وكيع س فيه1
- إسحاق بن عبد الواحد1
- حسان بن عطية1
- أبي إبراهيم الأشهلي1
- محمد بن عبد الله الشعثي1
تلاميذه
17- الأوزاعي2
- ابن المبارك1
- زيد1
- عبد الرزاق1
- ابن المبارك خمستهم1
- عبد الله بن عبد الرحمن1
- صخر بن جويرية و1
- أبي عاصم1
- سهيل1
- سعيد1
- محمد بن زياد1
- يزيد بن زريع1
- أفلح بن حميد1
- العرباض بن سارية -1
- أبي نعيم ق فيه1
- خالد بن الحارث1
- ابن وهب ت1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 8411
عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي عن جدي رافع [بن سنان] أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم [فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم-] فقالت: «ابنتي، وهي فطيم، وقال رافع: ابنتي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقعدي ناحية، وأقعد الصبية بينهما، ثم قال: ادعواها، فمالت الصبية إلى أمها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اهدها، فمالت إلى أبيها فأخذها» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي، وجعل بدل البنت «ابنا» (1) .
- الحديث 3559
مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعا إصبعه السبابة، قد حناها شيئا» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يشير بإصبعه» (1) .
- الحديث 1284
عائشة -رضي الله عنها-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق: ذات عرق» . هذه رواية أبي داود، لم يزد. وفي رواية النسائي: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقت لأهل المدينة: «ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل اليمن: يلملم» (1) .
- الحديث 558
جابر - رضي الله عنه - قال: مرضت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني وأبو بكر، وهما ماشيان فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث. وفي رواية: فعقلت، فقلت: لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض. وفي أخرى، فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم} (1) [النساء: 11] . وفي أخرى، فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: فقلت: يا نبي الله، كيف أقسم مالي بين ولدي؟ فلم يرد علي، فنزلت {يوصيكم الله ... } الآية (2) . وفي رواية مثل رواية البخاري ومسلم، وزاد فيها: وكان لي تسع أخوات، حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} . وفي رواية أبي داود نحو الأولى، وقال فيها: أغمي علي، فلم أكلمه، وقال في آخرها: فنزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} من كان ليس له ولد وله أخوات. وفي أخرى قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنفخ في وجهي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: أحسن، قلت: بالشطر؟ قال: أحسن، ثم خرج وتركني، فقال: يا جابر، لا أراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل، فبين الذي لأخواتك، فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت في هذه الآية {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (3) .
- الحديث 4005
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن أول جمعة جمعت - بعد جمعة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- في مسجد عبد القيس بجواثا من البحرين» أخرجه البخاري، وفي رواية أبي داود: «أن أول جمعة في الإسلام - بعد جمعة جمعت في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - لجمعة جمعت بجواثا من قرى البحرين» . قال عثمان:
- الحديث 8788
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . وفي رواية «ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك. وفي أخرى «عظيم الجمة، إلى شحمة أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لمة سوداء أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ورأيت لمته تضرب قريبا من منكبيه» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مربوعا، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة، جمته إلى شحمة أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه» . وأخرج الترمذي: «ما رأيت أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن جمته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (1) .
- الحديث 866
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها، فأنا أهل أن أغفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2655
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل، فإذا عرفوا الله فأخبرهم: أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم: أن الله فرض عليهم زكاة، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا، فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم» . زاد في رواية: «واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها (1) وبين الله حجاب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي رواية للبخاري: «افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم» . وفي رواية لمسلم عن ابن عباس عن معاذ بن جبل، قال: «بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ... وذكر الحديث بنحوه» . فيكون حينئذ من مسند معاذ (2) .
- الحديث 8215
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . أخرجه الترمذي، وهو آخر حديث في كتابه، وأخرجه أيضا مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . وفي رواية أبي داود: «إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية» ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: «من تراب» ثم قال: «ليدعن رجال فخرهم بأقوام» ... وذكره، وقال في آخره: «من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن» (1) .
- الحديث 6395
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد ابن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح» أخرجه الترمذي (1) .