الراوي
يحيى بن أبي عمرو السيباني بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وأربعين أو بعدها
- روى له
- adab_mufradأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريحيى بن أبي عمرو السيباني بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصي ثقة من السادسة وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين أو بعدها / بخ د س ق.
شيوخه
6- إسماعيل بن عياش2
- ضمرة1
- عباد بن عباد الخواص1
- ضمرة بن ربيعة1
- عاصم ابن حكيم1
- أيوب بن سويد الرملي1
تلاميذه
6- عبد الله بن الديلمي2
- عبد الرحمن بن محمد المحاربي1
- ابن الديلمي1
- كثير بن مرة1
- أبي مريم1
- عبد الله بن عمرو1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 1069
يعلى بن منية - رضي الله عنه -: قال: آذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغزو، وأنا شيخ كبير، ليس لي خادم، فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السهمان؟ وما يبلغ سهمي؟ فسم لي شيئا، كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمة أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أمره، فقال: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9440
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5138
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم، فإنه زاد إخوانكم من الجن» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عنه «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله» فقال الشعبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستنجوا بالروث ... وذكر الحديث» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو روثة» . وفي رواية أبي داود قال: «قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك» (1) .
- الحديث 6317
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه، فأوتيه، وسأل الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه، وسأل الله عز وجل - حين فرغ من بناء المسجد - أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه: أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه» أخرجه النسائي (1) .