الراوي
ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 202 هـمات سنة اثنتين ومائتين
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله أصله دمشقي صدوق يهم قليلا من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين. / بخ 4
شيوخه
3- معمر1
- رجل من أهل البادية تقدم حديثه ##1
- محمد بن قيس بن مخرمة1
تلاميذه
7- عثمان بن عطاء2
- يحيى بن أبي عمرو السيباني1
- عبد الله بن شوذب و1
- إبراهيم بن أبي عبلة1
- الأوزاعي1
- أبي زرعة السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو1
- محمد بن كعب القرظي بهذا1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7268
الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجب - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1252
أبو سلام الحبشي - رحمه الله - (1) : عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أغرنا على حي من جهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم، فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه [بالسيف] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوكم يا معشر المسلمين» فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائه، وصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: «نعم، وأنا له شهيد» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 544
بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) .