الراوي
أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود الحميري السيباني بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم موحدة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة اثنتين ومائتين
- روى له
- أبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأيوب بن سويد الرملي أبو مسعود الحميري السيباني بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم موحدة صدوق يخطئ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة اثنتين ومائتين. / د ت ق
شيوخه
5- عبد الله بن كعب1
- يونس1
- عقيل و1
- أبي إدريس الخولاني1
- أبي الدرداء1
تلاميذه
6- أسامة بن زيد2
- جبير بن مطعم1
- يونس بن يزيد1
- الزهري1
- أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني1
- أبي بكر الهذلي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 7523
سراقة بن مالك بن جعشم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فقال: «خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2787
أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة (1) من الإيمان - يعني التقحل» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 1195
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم بمنزلة واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد» . وفي رواية، فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا - وزاد: قال جبير - ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل شيئا. وقال ابن إسحاق: عبد شمس وهاشم والمطلب: إخوة لأم، وأمهم: عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من الخمس شيئا، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي منه قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يعطيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر يعطيهم ومن كان بعده منه. وفي أخرى له أن جبير بن مطعم جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقسم من الخمس في بني هاشم وبني المطلب فقلت: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد» ، قال جبير: ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان النبي يعطيهم، قال: وكان عمر يعطيهم منه، وعثمان بعده. وفي أخرى له وللنسائي قال: لما كان يوم خيبر، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب، وترك بني نوفل وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد» وشبك بين أصابعه. وأخرجه النسائي أيضا بنحو من هذه الروايات من طرق عدة بتغيير بعض ألفاظها، واتفاق المعنى (1) .
- الحديث 6317
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه، فأوتيه، وسأل الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه، وسأل الله عز وجل - حين فرغ من بناء المسجد - أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه: أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 945
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأراه قال: وعثمان- كانوا يقرءون {مالك يوم الدين} [الفاتحة: 3] بالألف. أخرجه الترمذي (1) .