الراوي
نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 169 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرنافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي ثقة ثبت من كبار السابعة مات سنة تسع وستين / ع.
شيوخه
8- مؤمل بن إسماعيل1
- محمد بن بشر1
- عثمان بن الأسود1
- عبد الله ابن عثمان1
- وكيع1
- أبي أسامة1
- يزيد بن هارون1
- زياد بن يونس1
تلاميذه
7- ابن أبي مليكة1
- محمد بن يوسف1
- ابن عمر1
- ابن عباس1
- نافع1
- أمية بن صفوان1
- عبد الملك بن أبي محذورة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 6605
ابن أبي مليكة - رحمه الله - قال: «كان بين ابن العباس وابن الزبير شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل ما حرم الله؟ فقال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم، وإني [والله] لا أحله أبدا، قال ابن عباس: قال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأنى (1) بهذا الأمر عنه؟ أما أبوه: فحواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يريد: الزبير - وأما جده: فصاحب الغار - يريد: أبا بكر - وأما أمه: فذات النطاقين - يريد: أسماء - وأما خالته: فأم المؤمنين - يريد عائشة - وأما عمته، فزوج النبي - صلى الله عليه وسلم- يريد خديجة - وأما عمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فجدته - يريد صفية - ثم هو عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني (2) أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات - يعني: أبطنا من بني أسد بن تويت، وبني أسامة، وبني أسد، أن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية، يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لوى بذنبه - يعني ابن الزبير» . وفي رواية: أن ابن عباس قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: «قلت: أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية» . وفي أخرى قال: «دخلنا على ابن عباس، فقال: ألا تعجبون لابن الزبير، قام في أمره هذا؟ فقلت: لأحاسبن نفسي له حسابا ما حاسبته لأبي بكر ولا عمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه، فقلت: ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وابن الزبير، وابن بنت أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى علي، ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لابد يربني، بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم» أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 5867
عبد الله بن أبي مليكة قال: «كتبت إلى ابن عباس، أسأله أن يكتب لي كتابا، ولا يخفي علي، فقال: ولد ناصح، أنا أختار له الأمور اختيارا، وأخفي عنه؟ قال: فدعا بقضاء علي بن أبي طالب، فجعل يكتب منه أشياء، [ويمر به الشيء، فيقول: والله ما قضى بهذا علي، إلا أن يكون ضل] » . وفي أخرى قال: «أتيت ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا، ولا يخفي علي، فأتي ابن عباس بكتاب، يزعم الذي معه: أنه من قضاء علي، فأكذب ابن عباس الذي هو معه، ومحاه إلا قدر - وأشار سفيان بذراعه» ، زاد في رواية: «وقال: ما قضى بهذا علي قط» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) . وأخرجه مسلم في مقدمة كتابه (2) .
- الحديث 2124
أبو مصبح المقرائي (1) - رحمه الله -: قال: «كنا نجلس إلى أبي زهير النميري - وكان من الصحابة - فيحدث أحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اختمه بآمين، فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة، قال أبو زهير: أخبركم عن ذلك: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف رسول الله يستمع منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أوجب إن ختم، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم يا رسول الله؟ قال: بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب، فانصرف الرجل الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتى الرجل فقال: يا فلان، اختم بآمين وأبشر» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 1537
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- قال: «كتب عبد الملك إلى الحجاج: أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر- وأنا معه يوم عرفة - حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج (1) فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: مالك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الرواح إن كنت تريد السنة (2) ، قال: هذه الساعة؟ قال نعم، قال: فأنظرني حتى أفيض على رأسي ماء، ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج، فسار بيني وبين أبي، فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة، وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله، فلما رأى عبد الله ذلك، قال: صدق» . وفي رواية «أن الحجاج - عام نزل بابن الزبير - سأل عبد الله: كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ قال سالم: إن كنت تريد السنة، فهجر بالصلاة يوم عرفة، فقال عبد الله: صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة، فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال سالم: وهل تتبعون في ذلك إلا سنته؟» . أخرجه البخاري. وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود قال: «لما قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يروح في هذا اليوم؟ قال: إذا كان ذاك رحنا، قال: فلما أراد ابن عمر أن يروح، قال: قالوا: لم تزغ الشمس، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تزغ، أو زاغت، فلما قالوا: قد زاغت، ارتحل» (3) .
- الحديث 809
عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي (1) ، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] . وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزول الآية (2) . ثم قال: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه. وفي أخرى نحوه، وفيه قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وأخرجه الترمذي قال: إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حتى علت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] قال: فكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم: لم يسمع كلامه، حتى يستفهمه. وما ذكر ابن الزبير جده: يعني أبا بكر. وقال الترمذي: وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلا، ولم يذكر ابن الزبير (3) .
- الحديث 959
عائشة - رضي الله عنها -: أنها كانت تقرأ {إذ تلقونه (1) بألسنتكم} [النور: 15] وتقول: الولق: الكذب. قال ابن أبي مليكة: وكانت أعلم بذلك من غيرها؛ لأنه نزل فيها. أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 7988
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لا يظمأ أبدا» . وفي رواية «مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق ... » وذكر نحوه أخرجه البخاري ومسلم (1) .