الراوي
مؤمل بوزن محمد بهمزة بن إسماعيل البصري أبو عبد الرحمن نزيل مكة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 206 هـمات سنة ست ومائتين
- روى له
- bukhari_taliqالترمذيالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمؤمل بوزن محمد بهمزة بن إسماعيل البصري أبو عبد الرحمن نزيل مكة صدوق سئ الحفظ من صغار التاسعة مات سنة ست ومائتين / خت قد ت س ق.
شيوخه
7- عفان1
- يحيى بن سعيد1
- وكيع1
- أسيد بن المتشمس1
- أبيه1
- بهز1
- أسماء بنت يزيد : حدثنا أبو داود - يعني سليمان1
تلاميذه
8- سفيان الثوري3
- مؤمل وأبي داود الحفري1
- حميد1
- نافع بن عمر1
- مبارك بن فضالة1
- سفيان1
- عاصم1
- وهب - وهو ابن زمعة -1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 7608
مطر بن عكامس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7607
أبو عزة، [يسار بن عبد] ، - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة، [أو بها حاجة] » أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5896
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني، إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» . وفي رواية: «فسقط من يدي السوط من هيبته» . وفي أخرى: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار - أو لمستك النار» . وفي أخرى: «أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يقول: أعوذ بالله، فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [والله] لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقته» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «كنت أضرب مملوكا لي، فسمعت قائلا من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفت، فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لله أقدر عليك منك عليه» . وفي رواية أبي داود نحو الترمذي، وزاد: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار - أو لمستك النار -» . وفي أخرى بمعناه نحوه، قال: «كنت أضرب غلاما لي ... » وذكر نحوه، ولم يذكر العتق (1) .
- الحديث 1372
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «والناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يسمع، ولا يقول شيئا» . أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث ابن عمر (1) .
- الحديث 809
عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي (1) ، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} [الحجرات: 1] . وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزول الآية (2) . ثم قال: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه. وفي أخرى نحوه، وفيه قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وأخرجه الترمذي قال: إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حتى علت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] قال: فكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم: لم يسمع كلامه، حتى يستفهمه. وما ذكر ابن الزبير جده: يعني أبا بكر. وقال الترمذي: وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلا، ولم يذكر ابن الزبير (3) .
- الحديث 4746
أنس بن مالك - رضي الله عنهما -: قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك» . أخرجه الترمذي (1) .