الراوي
عثمان بن الأسود بن موسى المكي مولى بني جمح
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمسين أو قبلها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعثمان بن الأسود بن موسى المكي مولى بني جمح ثقة ثبت من كبار السابعة مات سنة خمسين أو قبلها. / ع
شيوخه
5- أبي عاصم2
- المعافى1
- عبيد الله بن موسى1
- صدقة وهو ابن خالد1
- عبد الله بن المبارك1
تلاميذه
5- سليمان بن أبي مسلم و ( البيوع 80 :1
- نافع بن عمر1
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر1
- عطاء ومجاهد قالا : كنا نصوم عاشوراء1
- الفضل بن موسى1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6605
ابن أبي مليكة - رحمه الله - قال: «كان بين ابن العباس وابن الزبير شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل ما حرم الله؟ فقال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم، وإني [والله] لا أحله أبدا، قال ابن عباس: قال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأنى (1) بهذا الأمر عنه؟ أما أبوه: فحواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يريد: الزبير - وأما جده: فصاحب الغار - يريد: أبا بكر - وأما أمه: فذات النطاقين - يريد: أسماء - وأما خالته: فأم المؤمنين - يريد عائشة - وأما عمته، فزوج النبي - صلى الله عليه وسلم- يريد خديجة - وأما عمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فجدته - يريد صفية - ثم هو عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني (2) أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات - يعني: أبطنا من بني أسد بن تويت، وبني أسامة، وبني أسد، أن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية، يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لوى بذنبه - يعني ابن الزبير» . وفي رواية: أن ابن عباس قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: «قلت: أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية» . وفي أخرى قال: «دخلنا على ابن عباس، فقال: ألا تعجبون لابن الزبير، قام في أمره هذا؟ فقلت: لأحاسبن نفسي له حسابا ما حاسبته لأبي بكر ولا عمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه، فقلت: ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وابن الزبير، وابن بنت أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى علي، ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لابد يربني، بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم» أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 5786
مجاهد قال: «كنت عند ابن عباس -رضي الله عنه- فجاءه رجل، فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا، قال: فسكت، حتى ظننت أنه رادها إليه، ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحموقة، ثم يقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس، فإن الله عز وجل قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} [الطلاق: 2] فما أجد لك مخرجا، عصيت ربك، وبانت منك امرأتك، فإن الله عز وجل قال: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن} [الطلاق: 1] في قبل عدتهن (1) » . أخرجه أبو داود، وقال: رواه جماعة - سماهم- عن ابن عباس، قال: «أجازها عليه» (2) .
- الحديث 3349
أبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره الصلاة نصف النهار، إلا يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود (1) .