الراوي
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولأبيه صحبة م
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولأبيه صحبة مات سنة أربع وستين / ع.
شيوخه
8- الزهري2
- أيوب1
- عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي1
- عروة بن الزبير1
- هشام بن عروة1
- يحيى بن سعيد الأموي1
- هشام1
- عروة1
تلاميذه
8- عتاب بن أسيد . ورواه إسحاق بن محمد الفروي1
- ابن وهب1
- محمد بن مسلمة1
- محمد بن ثور1
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد1
- أم سلمة ح 17207 )1
- المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة1
- عمر بهذا . ولم يذكر مالك المسور بن مخرمة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6675
عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «إن عليا ذكر بنت أبي جهل، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1238
المسور بن مخرمة - رضي الله عنه -: أن عمرو بن عوف أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين؟» فقالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «أبشروا وأملوا ما يسركم (1) ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي لم يذكر الصلح، وتأمير العلاء (2) .
- الحديث 939
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه (1) ، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله، اقرأ يا هشام» فقرأ عليه القراءة التي كنت سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ يا عمر» فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف (2) ، فاقرؤوا ما تيسر منه» . أخرجه الجماعة (3) .